وعد وعلي 1،2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

– "لو سمحت… ده حمام البنات!"
ما ردش. خطا خطوات بطيئة ناحيتها. عينيها اتسعت وقالت بحدة:
– "أنا بكلمك… اتفضل اخرج!"
حطت إيدها بسرعة في شنطتها، وبترجع وطلعت بحاجه لكن قبل ما تتحرك، مد إيده بخفة خارقة، مسك دراعها ولفها بسهولة، ثبتها على الحوض البارد.
صرخت بعصبية وهي بتحاول تفلت – "ابعد عني!"

قرب وشه منها وقال بصوت غامض – "عشان تها. جمي حد… لازم الهجو. م ما يكونش مكشوف."
اتجمدت مكانها، كلامه كان أغرب من الموقف نفسه.
حسّت إيده رغم إنها ماسكة فيها، خفيفة… مش زيه زي أي معتدي.
رفعت عينيها بخوف ناحية المرايا، عايزة تشوف ملامحه، لكن قبل ما توصل..النور انقطع فجأة.

الصوت الوحيد اللي فضل مسموع هو دق قلبها السريع وأنفاسه القريبة منها.
اتصدمت وعد من السواد المفاجئ، ولفت بخوف وهي تلهث – "إيه اللي بيحصل؟… النور فصل ليه؟!"
صوته جه هادي وغامض وهو لسه ماسكها – "اهدّي."

زقّته بكل قوتها – "ابعد! انت مين؟ عايز إيه؟ لو قربت… هتمو. ت! سمعتني؟… انت متعرفش أنا مين!"
رجعت بسرعة لورا، لكن اتخبطت في الحيطة، كادت تقع… فجأة إيد قوية مسكتها من وسطها، جذبتها ناحيته لدرجة إنها اتشبكت في رقبته من غير وعي.

لحظة صمت خانقة وبعدين… طقطقة "ولا. عة" كسر. ت السكون.
اللهب الصغير أضاء وشوشهم. انعكاس النا. ر ارتجف في عينه… عينيه الصقرية اللي اتلمعت وسط الظلام.
وعد اتسمرت مكانها، شهقتها اتحبست في صدرها، وعينيها اتسعت بدهشة مش مصدقة. وجهه… تعرفه جيدا...
علي – "لسّا بتخافي من الضلمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان