وعد وعلي 1،2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بتفهمى في الفيزياء دى؟"
انتزعته وقالت بضحك: "دي كيميا، مش فيزياء."
بصلها للحظه حط إيده على كتفها بهدوء: "عارف… بس لا م ترفهنى عن نفسك بردو
-قول لماما
سدت لما عرف إن أمه فارضه قيود قال- هي بس عيزاك تبقى بروفيسره

رن موبايله فجأة، بص للشاشة وقال: "من أمريكا."
عين وعد اتلمعت- "أمريكا؟!"
وكأن ليها خبيب هناك، بيخرج ويرد ويسيبها

في أوتيل فاخر بأمريكا، الانوار ضالمت امرأة أجنبية ترتدي فستانًا قصير برفانات مالا الاوضه من أجواء رومانسية محيطة بيها. رفعت سماعة التليفون قالت
"مش عايزة أي إزعاج… تحت أي سبب، مفهوم؟"
بتقفل وترجع شعرها ورا رن جرس الباب. فتحا لتبتسم لما شافته
- "اتأخرت ليه؟

"
كان شاب بملامح عربية واضحة، وسيم، يحمل في حضوره هيبه
قال - "الطريق… معلش."
ابتسمت - "واقف ليه؟ ادخل."
دخل وقفلت الباب وراه وقالت بمغزى - "خليت الجناح ده بس لينا… كل الأجنحة حوالينا فاضية."
رد بثبات -"كويس… الكلام اللي بينا محتاج هدوء."
اقتربت منه ببطء، همست في أذنه بصوت خافت:

"كلام عن اى… عننا؟"
- "عن الشغل."
- "شغل؟!! ده معاد خاص لينا… بلاش تدخل الشغل هنا يا علي."
تأملها قليلًا، ثم قال "انتي شايفة كده؟"
أومأت له، وأصابعها انسابت على رقبته، همست بإغر. اء:
"إنت بتأثر عليا أوي."

نظر إليها نظرة طويلة، ثم ابتسم ابتسامة مبهمة، وبدون مقدمات حاصرها بجسده والتصق بها في الحائط. صوته وطى وهمس
"قوليلي… إيه النوع اللي بيفضلك يا مارغريت؟"
ضحكت بخفوت وهي تمسح على وجهه، قربت اكتر مبقاش فيه فاصل قال

"إنت… إنت وبس، يا علي."
بتقرب منه ولسا هتبو. سه حست بحاجه صلبه على بطنها. فتحت عينيها بسرعة، واتصدمت لما شافت مسد. س مرفوع عليها بايده الثابته القويه
على - تعرفي أنا من نوع إيه؟لم يمهلها فرصة للإجابة، وأكمل بابتسامة باردة:
"أنا من النوع ده."

البارت التاني
بتقرب منه ولسه هتبو. سه، حست بحاجة صلبة على بطنها. فتحت عينيها بسرعة، واتصدمت لما شافت رافع عليها سلا. حه
على – "تعرفي أنا من نوع إيه؟"
ما أدّهاش فرصة ترد، وكمل بابتسامة باردة:
– "أنا من النوع ده."
اتجمدت مارغريت مكانها: – "بتعمل إيه يا علي؟"

رفع إيده وبكل هدوء لمس خدها بإيده التانية، الابتسامة الباردة لسه على وشه:
– "لازم أي ست قبل ما تستنى ليلة من راجل… تعرف الأول الراجل ده مين."
– "علي… ابعد الحاجة دي عني، ده هيكلفك كتير."
صوته واطي لكن مرعب: – "إياكي تهدديني."

حسّت رعشة خوف تخترقها من جوة، أقوى من أي لحظة قرب قبل ثواني. قالت بصعوبة:
– "ممكن تفهّمني… إيه اللي يستاهل ده كله؟"
– "يعني متعرفيش؟ أنا كنت عايزك في الشغل، مش أكتر."
بصت له مذهولة، وهو يكمل:
– "بس إنتي… الهوا والمشاعر سيطروا عليكي. ولسه فاكرة إن ده كفاية."

تصلب فكّه وهو يقول: – "للأسف… في بينا خلاف أكبر من إننا نكمّل كده."
مارغريت: – "خلاف إيه؟ طب فهمني أنا عملت إيه؟"
علي نزل القطعة المعدنية، طلع ورقة من الملف ورماها قدامها:
– "أمضي."
مارغريت بتوتر: "أمضي على إيه؟"
علي: "تنازل… بقيمة ١٠٠ ألف دولار."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان