وعد وعلي 1،2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

البارت 1 وعد - قولتلك إني مش بحبك… خلاص يا كريم، شوفلك حد غيري كريم – إنتي عارفة إني بحبك يا وعد… إديني فرصة بس! – أنا مرتبطة… وبحبه أوي اتغيرت ملامحه بصدمه – مرتبطة؟ بمين؟! إنتي بنفسك قولتي مفيش حد في حياتك! – كان لازم أقولك… وكده نكون خلاص – مين هو؟! ابتسمت قال – زعيم ما..فيا… وبلاش تكرر الموضوع تاني… عشان بيغير عليا لدرجة مو.ت. بصلها كريم بشده مشيت بره الكافيهاكعه، شافت صاحبتها ياسمين واقفة مستنياها، بتكتم ضحكتها بالعافية. – إيه يا بنتي اللي عملتيه ده؟ ليه قولتي إ

البارت 1
وعد - قولتلك إني مش بحبك… خلاص يا كريم، شوفلك حد غيري
كريم – إنتي عارفة إني بحبك يا وعد… إديني فرصة بس!– أنا مرتبطة… وبحبه أوي
اتغيرت ملامحه بصدمه – مرتبطة؟ بمين؟! إنتي بنفسك قولتي مفيش حد في حياتك!

– كان لازم أقولك… وكده نكون خلاص
– مين هو؟!ابتسمت قال – زعيم ما..فيا… وبلاش تكرر الموضوع تاني… عشان بيغير عليا لدرجة مو. ت.بصلها كريم بشده مشيت بره الكافيهاكعه، شافت صاحبتها ياسمين واقفة مستنياها، بتكتم ضحكتها بالعافية.

– إيه يا بنتي اللي عملتيه ده؟ ليه قولتي إنك مرتبطة؟– معرفش… اللي جه قدامي قولته. كان لازم يبطّل، ابتديت أتضايق ومش عايزة أجرحه.– آه طبعًا… بتهتمي بمشاعر الناس، بس الولد ورا كنتي هتطحنينه! يا بتاعت راجل مافيا… خليتيه يترعب منك.

– كويس… يعني كدبي جاب نتيجة.– إنتي مجنو. نة رسمي.وعد هى طالبه فى فى ٣جامعه فى كلية علوم
خرجوا سوا من باب الجامعه. عربية سوداء فخمة كانت واقفة قدام الباب، وعد سلمت على ياسمين وقالت:
– "أشوفك بكرة."

في فيلا كبيرة، كانت ست أنيقة وشيك قاعدة تشرب قهوة
الخدامة –"مالك يا رانيا هانم؟قالت رانيا بضيق – دماغي مصدعة من لما صحيت
– أعملك حاجة فورًا تحسنلك مزاجك.– يوسف فين؟– البيه خرج الصبح بدري… باين عنده شغل كتير أوي.

– "أكيد مش بيدي شغل بدران."
ريّحت ضهرها وقالت – "اعمليلي شاي بنعناع."
– "فورًا."
الخدامة لفت تمشي، لكنها وقفت لما شافت "وعد" داخلة.– "مساء الخير آنسة وعد."
فتحت رانيا عينيها وبصّت لوعد – "اتأخرتي ليه يوعد؟"
ردت وعد بهدوء – "كنت بتكلم مع دكتور.

"
– في مشكلة؟– لا.– كويس… اطلعي ذاكرِي. مش عايزين باباكي يحس إنك مقصرة في مذاكرتك، إنتي عارفة مشاغله كتير
– حاضر يا ماما.مشت وعد، ورانيا رجعت تريح ضهرها من تاني.

في المطبخ، دخلت وعد ولاقت ست واقفة بتجهز الأكل، ومعاها بنت في عمرها بتساعدها لكا شافتها قالت
-وعد
بترد الست قالت– "آنسة وعد! في الجامعه؟"
ابتسمت وعد – أنا قدامك أهو يا يداده فاطمه."
أول ما شافتها ابتسمت – "جيتي إمتى؟ تعالي اقعدي."
سحبت كرسي وقعدت، قربت منها "رنا" وهي تضحك

– "إنتي لسه راجعة من الجامعه وجاية على هنا؟"
قالت وعد – "أيوه، أصلي جعانة أوي."
فاطمة قامت بسرعة – "حالًا أعملك سندوتشات تتصبري بيها لحد الغدا."
رنا – "مالك؟ قبلتي الست رانيا؟"
فاطمة بسرعة ضربتها على راسها وقالت
– "حطي الألقاب يا بنت! اسمها الهانم… متخليناش نخسر عيشنا."

– "آهه، ماكنتش أقصد… أنا بتكلم مع وعد بطبيعتي."
وعد – "آه شوفتها أول ما دخلت، كالعادة حرصت إني أذاكر. زي كل يوم… عشان أخليهم فخورين بيا، وعشان مش أشغل بابا عنها."
ردت "فاطمة" وهي بتقطع الخضار – "معلش يا بنتي… الهانم خايفة على مصلحتك.وعد - اممم… أوقات بشك في كده.

وبعد لحظة أضافت – أنا هطلع أغيّر هدومي وأنزلكم.فاطمه– فاكرة… بلاش. بدل ما تتضايق وتقول إننا بنعطلك
– متقلقيش. هاكل بس واطلع تاني
ابتسمت لهم ومشيت، كعادت وعد أقرب للخدم من أهل بيتها.رنا– "أوقات بتمنى أعيش حياة وعد… وأجرب الرفاهية دي."
فاطمه – "بت يا رنا… ركزي في شغلك."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان