بطلة الخديعة 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

مى: ههههههههههههه لا اطمنى انا زى الفل
نهى: طيب بس انتى ماقولتيش هوه عايز يقابلنى ليه ؟
مى: الصراحه انا اللى عايزاكى تقابليه
نهى: ااه عشان يبقى اسمى عارفه ولو حصل فى الامور امور تصدرينى انا فى وش المدفع مش كده

مى: الصراحه ااه بس بامانه ده سبب رقم تلاته مش رقم واحد
نهى: وايه رقم واحد بقى

مى: عشان انا بثق فى حكمك على الناس اووى وساعات بحس انى خايفه ومش مطمنه ليه ما اعرفش مع انه انسان كويس بس يمكن لانه هيمر وقت طويل نوعا ما عبال ما اتخرج ويجى يتقدم مش عايزه اسيب نفسى لمشاعرى تحكمنى يمكن يكون فى حاجه عقلى غافل عنها دلوقتى لكن انتى تقدرى تنبهينى ليها بدال ما يعدى الوقت وارجع وواقول ياريت اللى جره ما كان

قالت نهى بتأثر :ورقم اتنين ؟
مى: انى ماتعودتش اخبى عنك حاجه ياست الكل
عندها احتضنتها نهى بحنان امى لا مثيل له من وجهه نظر مى وقالت : يابت يا بكاشه ااه منك طالعه دوبلوماسيه زى ابوكى
مى: هاه تقابليه بكره ان شاء الله
نهى: ماشى نتقابل بكره سوا فى النادى

مى: طيب هروح اكلمه اتفق معاه
نهى: براحتك بس الافضل من هنا ورايح تتكلمى قصادى ده لو فعلا مش بتخبى حاجه عليا
مى: طيب هجيب الموبايل واجى اكلمه هنا
ماهى الا ثوانى معدوده حتى عادت مى واتصلت بوائل
مى: الو ازيك يا وائل

وائل : ازيك يا مى عامله ايه وحشتينى على الفكره وكنت لسه هكلمك
مى : بجد طيب انا كنت بتصل بيك عشان انا كلمت ماما واخدت منها ميعاد
وائل : مالك بتتكلمى كده ليه هيا جنبك
مى : ااه
وائل : طيب اديهانى انا اكلمها واسلم عليها

عندئذ اعطت مى الهاتف الى نهى وقالت : وائل عايز يسلم عليكى
نظرت لها نهى بتعجب وهزت رأسها وامسكت بالهاتف وقالت : الو
وائل : السلام عليكم
نهى: وعليكم السلام
وائل:انا سعيد جدا لانى بكلم حضرتك وارجو ما اكونش ازعجتك
نهى: لا ابدا ولا ازعاج ولا حاجه

وائل : مى كانت طلبت منى انى اقابل حضرتك وانا والله منغير حاجه كنت هطلب انها تحددلى ميعاد مع الاسره كلها عشان انول الشرف بس كنت مستنى على الاقل تخلص الترم ده
نهى: ماهوبنتى مش بعاده تخبى عنى حاجه

وائل : وهيا فعلا على طول كانت بتقولى الكلمه دى وعشان كده انا تحت امرك حددى حضرتك المكان والزمان اللى نتقابل فيه
نهى: شوف انت الوقت المناسب ليك
وائل : طالما مناسب لحضرتك يبقى اكيد مناسب ليا
نهى: خلاص اوك بكره فى النادى الساعه 3 مناسب
وائل: مناسب جدا
نهى: مع السلامه

وائل : مع السلامه

التفتت نهى الى ابنتها المراقبه لها والتى بدأت فى قضم اظافرها بتوتر نظرت لها امها نظره معبره عن مدى تقززها فتوقفت فى الحال عندها قالت : خدى بقى موبايلك واتفضلى بالسلامه بقى خلينى اخلص الورد بتاعى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق