ايمن : لا وليه مابقاش زيك عندى بيت وست زى القمر
ضحك رؤوف : يا ساتر على القر
شعرت نهى بالحنق فأيمن يغازلها واعينه تكاد ان تجردها من ملابسها ورؤوف يضحك غير مبالى وهو لا يدرى بنوايا صديقه الغير شريفه
استأذنت نهى للذهاب الى غرفه السيدات وتركت رؤوف الذى ما ان انصرفت زوجته حتى وكز صديقه فى كتفه باصبعه
رؤوف : ايه يا اخى هتفضحنى الله يخرب بيتك
ايمن : الله مش انت اللى قولت انها مش عارفه
رؤوف: ايوه بس مش كده ده شيري كانت عنيها هتطق شرار اما شافتنى معاها
ايمن: فيه راجل عاقل فى الدنيا يجيب مراته الاولانيه لحفله هتكون فيها مراته التانيه
رؤوف: اعمل ايه مى بنتى شافت الدعوه وصممت انى اخد نهى وانت مدينى الدعوه مانهتنيش ليه انه ليا ولحرمى المصون يا فالح
ضحك ايمن وقال : ماهى معانا اهيه انت اللى جبت الاتنين
اشار الى شيري التى تقف تحمل كوبا من العصير ويحمل وجهها تعبيرا يدل على نفاذ صبرها
عندما رأها رؤوف فى تلك الحاله قال : انا هروح اهدى شيري واخدها الجنينه بره انت اما تيجى نهى تعطلها عشان ماتشوفنيش مع شيري ماشى
ايمن: ماشى
ذهب رؤوف بصحبه شيري الى الحديقه الخلفيه بعيدا عن الاعين والضوضاء كى يشرح لها ما حدث حتى لاتفسد الليله وتشعر نهى بشىء
خرجت نهى بعد قليل بحثت بعيناها عن رؤوف وجدت ايمن يحملق بها بوقاحه فأدارت ظهرها واتجهت الى الحديقه هربا من نظراته فتحرك ايمن واتبعها دون ان تدرى
*********************
خسه صديق
توجهت نهى الى الحديقه الخارجيه كان الظلام معتما بحثت فى ارجاءها عن رؤوف ولكن لم يكن له اثر الى ان لاحظت وجود حركه تحت احد لاجمه كانت لشخصين استطاعت تميز فستان شيرى ذو اللون الاصفر القبيح علمت حينها ان زوجها رؤوف برفقته فاستدارت عندها عائده الى داخل القاعه وما ان وصلت الى مدخل القاعه حتى فؤجئت بأيمن الذى كادت ان تصطدم به نظر لها ايمن وفى عينيه نظره مليئه برغبه وقحه
نظرت له نهى مستنكره وحاولت ان تتجه بعيدا عنه فما كان من ايمن الا ان استبق قدمها الى نفس الاتجاه نظرت له نهى شزرا
عندها قال لها ايمن : عايزه تهربى
نهى: نعم ؟ انت ازاى تكلمنى بالشكل ده
ايمن : فين رؤوف
نهى : راح يجبلى حاجه اشربها واحسنلك تبعد عن طريقى قبل ما يجى ويشوفك
ايمن : هههههه ازاى اذا كان هوه قالى مابعدش عنك لجظه
عندها نظرت له نهى وكادت ان تبكى من فرط ماشعرت به ذل ومهانه والاكثر خيبه امل وعدم قيمه فى نظر زوجها كى يتركها بين براثن صديقه الخسيس
تركته نهى واتجهت الى القاعه وتوجهت الى طاوله التبرعات وخلعت خاتما ذهبيا كان رؤوف قد اهداه لها بمناسبه اول عيد زواج لهما اعتزت به نهى كثيرا على الرغم من بساطته ووضعته فى صندوق التبرعات
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.