مى : وهنسيب بابا هنا لوحده
نرمين : ياحبيبتى الادويه اللى هيدهالو هتخليه ينام غصب عنه وبعدين انتى عندك امتحان بكره
نهى : ااه يامى ركزى ياحبيبتى الله يخليكى انتى واخوكى ماتضيعوش تعب السنه
احمد: ماتقلقيش علينا يا ماما انا ان شاء الله مستبشر خير
قاطعتهم نرمين : اجى ابات معاكى يانهى
نهى : لاا يانرمين كتر خيرك كفايه عليكى ولادك وبعدين سلمى بكره هيا كمان عندها امتحان وولادك هتسيبيهم ازاى وبلاش تجيبى سيره لماما دلوقتى عشان ماتقلقش
نرمين : لاء ما تقلقيش مش هقولها
انصرف الاناء برفقه امهم وانصرفت الاخت الى بيتها
فيما بقى رؤوف وحيدا يفكر بما صنعه وكيف له ان جرح زوجته الطيبه هذا الجرح فتساقطت عبره ساخنه من مقلتيه شعر بعدها بالتعب والنوم من جديد يدغدغ عينيه فاستجاب له رغما عنه
عادت نهى الى منزلها دخلت غرفتها ونظرت الى حقيبه زوجها والتى اعدتها له وعلى الرغم من تعبها وارهاق جسدها البليغ الا انها قامت واعادت كل شىء كل قطعه الى مكانها وهى تشعر بالندم الشديد تلوم نفسها على تسرعها
فلولا ان قالت لرؤوف ما كان ذهب الى المكتب وتشاجر مع ايمن ومرض وجلس حبيسا فراشه فى المستشفى فيما بقى ايمن اللعين ينعم بصحته عكس زوجها
توضئت بعدها نهى وصلت ودعت ربها كثيرا ان ينقذ الله زوجها ويتم شفاؤه وينتقم ممن مكر به وبأسرتها اجمعين
قد يتخذ البعض فى لحظه الغضب قرارات كثيره بقوه تصميم هائله قد تتناسب مع الموقف وقد لا تتناسب معه ولكن الشاهد الوحيد انه بعد هدوء العاصفه ومراجعه الاحداث التاليه بعد لحظه الغضب هذه
لايبقى الا الندم
فها هو رؤوف ذهب فى لحظه غضب الى شريكه الثعبان ما نال منه شىء الا ان اخرج طاقه الغضب التى كانت بداخله فارتدت عليه اضعافا مضاعفه
اما نهى على الرغم من تماسكها من قبل فقد شعرت بالغضب هذا ما دفعها لطرد زوجها دون النظر الى ماسوف يحدث بعدها فلم تهتم
فبعد الجرح الغائر الذى اصاب قلبها لم يعد فى تفكيرها سوى ان تنتقم لكرامتها التى اهدرها زوجها لوقت طويل
الحلقة 17
عـــــــــودا أحـــــــمدا
بعد مضى يومين تحسنت حاله رؤوف بشكل ملحوظ وتم نقله الى غرفه اخرى خارج العنايه المركزه مما مكن الاصدقاء وافراد العائله من زيارته
كان من ضمن الزائرين عصام بالطبع فبعدما استمع الى المحادثه التى كانت بين سلوى و ايمن اعقابها مرض رؤوف شعر بالمسؤليه تجاه نهى ابنه خالته
لكن بسبب الوضع الحرج بينه وبين رؤوف اكتفى بارسال باقه كبيره زهور الى رؤوف سلمها يدا بيد الى نهى التى كانت خارج غرفه زوجها تنهى احدى الاجراءات بالمستشفى
عصام : حمد لله على سلامه رؤوف يا نهى
نهى : الله يسلمك ياعصام ماكنش ليه لزوم تتعب روحك
عصام : تعبكم راحه المهم انتى عامله ايه؟
نهى: الحمد لله انا بخير
عصام : طبعا يا نهى انتى عارفه انى سمعت الشريط
اطرقت نهى برأسها : تقصد يعنى موضوع جواز رؤوف عليا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.