قال معتز ضاحكا: الحمد لله يا طنط مبروك ماجالكم
ابتسم رؤوف واجاب : الله يبارك فيك شكلك مش غريب يا معتز شبه حد اعرفه
احمد: ماهو يا بابا معتز يبقى ابن منصور العليمى عنده مكتب هندسى يمكن تكون تعرفه
رؤوف: بجد!!! ياه الدنيا صغيره اووى انت عارف ابوك ده كنت انا وهو كل سنه نتنافس مين اللى ياخد الترتيب الاول على الكليه وياما كانت لينا نشاطات فى الكليه سوا وكان بيكتب شعر حلو اووى
معتز: حكايه الشعر دى اول مره اسمعها ده ياسلام لو ماما عرفت ههههههه هتطلع عليه كل الدواوين اللى ف الدنيا
ضحك الجميع من اسلوب معتز فقد كان خفيف الظل يمتلك روحا طيبه
فيما رمق معتز مى باعجاب شديد وهى تحمل اختها الصغرى لا يفرق الناظر اليهما من منهما اكثر براءه او اكثرهما شبها بنهى
الا من ناظر واحد
يقف بعيدا متخفيا يراقب كل حركه.... كل لفته..... كل ايماءه وابتسامه ...يستنشق كل ضحكه تصدر من فم نهى الباسم كأنها عبير شذى ليوم ربيعى جميل
يراقبها بأعين ملؤها الشوق والحنين فقد كانت تلك جائزته التى طالما حلم بها وانتظرها طويلا لصبره على فراق دام لمده عام لم يستطع فيه النوم ولا العيش
بالكاد تمر عليه الايام لايفرق حاضرها عن مستقبلها بشىء سوى انها عد تنازلى ليوم اللقاء
سيراها ولكن لن يجعلها هى او اى فرد من اسرتها السعيده المطمئنه تراه ويعكر صفو حياتهم من جديد
يكفيه اثما عشقه الذى تمرد عليه عقله مرارا ولكن ظل قلبه باق على عهده
ستظل هى معشوقته حتى اخر نبضه من قلبه فى ضلوعه الساكنه والمتأججه فى الوقت ذاته من فرط شوقه
غادرت اسره نهى الصغيره حامله طفلتها ذات الستون يوما بالتمام والكمال تحمل معها امل لغد مشرق ب..........نور
وهنا وصلنا لنهاية القصة
اظنكم قد تنفستم الصعداء
اتمنى ان لا اكون قد اثقلت عليكم
وكم اتمنى ان نلتقى من جديد لا ادرى اى حكايه سأحكيها لكم ففى جعبتى الكثير والكثير
ولكن على ان اعترف ان قصتها تكاد تكون خاليه من المكائد والشرور التى عانت منها نهى لفتره طويله
والتى كادت ان تعصف بحياتها الزوجيه ولولا تمسك نهى بمناجاه العزيز الجبار لا ادرى وقتها كيف سيكون حالها
اختتم روايتى بذلك الدعاء ارجو ان ترددوه انتم ايضا
اللهم انى اعوذ بك من شياطين الانس والجن
اللهم انى اعوذ بك من همزات الشياطين وان يحضرون
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
استغفرك ربى واتوب اليك
سبحان ربك رب العزه تعالى عما يصفون
وسلام على المرسلين
والحمد لله رب العالمين
تمت بحمد الله.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.