مى: ماما قومى انزلى مع بابا بدال ما انتى قاعده على طول ما بتخرجيش
رؤوف : بلاش تدايقيها يا مى اكيد مش عامله حسابها فى فستان سهره ولا حاجه وانا كمان ما اخدتش بالى انه ده اللى مكتوب فى الدعوه كنت قولتلها من بدرى
عندها لمعت عينا نهى بتحدى وقالت : اعمل حسابى على ايه انا جاهزه وعندى لبس الا اذا انت مش عايز تاخدنى معاك يبقى ساعتها براحتك
عندها رؤوف ابتلع ريقه ولم يجد ما يقوله سوى : لاا اذا كنتى عايزه تيجى تعالى براحتك وطالما عندك لبس يبقى خلاص بس وحياتك ما تتأخريش يا نهى
نهى: 10 دقايق واكون جاهزه
اخرجت نهى فستان سهره نبيتى اللون من قماش الستان يحمل ثنايات ضيقه بعرض الفستان من اعلى منطقه الصدر حتى الوسط لينزل بأنسيابيه انيقه
خرجت نهى من الغرفه بعد مرور ربع ساعه وما ان رأتها مى حتى قالت : وااااااااااااااااو
حملق بها رؤوف لبرهه ولم يتكلم فقد كانت فى قمه الجمال
اقتربت نهى منه : انا جاهزه يالا بينا
مى: لاء لاء لاء استنو استنو هصوركم الاول
نهى: هههههه تصورينا
مى : ااه يا ماما بابا ااقف جنب ماما وامسك ايديها
اطاع رؤوف ابنته الصغرى ووقف وامسك زوجته من خصرها النحيل وابتسم فيما وقفت نهى بثبات وهى تستشعر قربها من زوجها شعور افتقدته لمده طويله
بعد ساعه دخل رؤوف القاعه الكبيره والتى اكتظت بحشود من الناس وهو يتأبط ذراع زوجته الجميله شاعرا بالفخر
لم تتعرف نهى على ايا من الوجوه التى حياها زوجها الى ان توقف رؤوف على بعد متر من امرأه تحملق به بغضب مشوب بالغيره
تعرفت عليها نهى فى الحال انها "شيري" اقتربت منهم كحيه رقطاء فى ثوبها الفاضح
شيري: اهلا اهلا ازيك يا رؤوف بيه
شعرت نهى بتصلب زوجها بجوارها
رؤوف: اهلا يا آنسه شيري اعرفك بالمدام
مدت شيري يدها لتصافح نهى وقالت : اهلا اهلا مدام نهى الباشمهندس دايما بيحكيلى عنك
تجاهلت نهى يد شيري الممدوده اليها ورأت ايمن يقف على مقربه يشاهد المشهد بتسليه واضحه
حينها عرفت نهى انه يعلم بزواج رؤوف فقالت فى الحال لرؤوف : ايمن واقف هناك الظاهر بيدور عليك يا رؤوف
تحركت نهى مما اجبر رؤوف بالتحرك بعيدا عن شيري التى شعرت بالذل والمهانه لدى تصرف نهى الوقح بنظرها !!!!!
اتجه رؤوف لشريكه ايمن : اهلا اهلا يا ايمن ازيك ؟
ايمن : ازيك انت يا رؤوف ازيك يا مدام نهى يا بختك يارؤوف بحسدك من كل قلبى
قالها ايمن وهو يبادل انظاره ما بين نهى وشيري وفى الحال التقط رؤوف ما كان يقصده وكانا غافلين ان نهى ايضا تعرف ما كان يقصده ايمن
رؤوف: طيب ما تتشجع بقى وتتجوز
ايمن : تانى
ردت نهى بنبره ذات معنى : قصدك رابع
نظر ايمن الى نهى بعمق تكاد اعينه تلتهما وقال : لاء اذا كنا هنعد بجد يبقى خامسه اصل كانت فى مره....... عرفى
رماه رؤوف بنظره ناريه : خمسه يا مفترى طيب كفايه عليك لحد كده بقى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.