خرجت نهى من القاعه واتجهت الى حيث سياره رؤوف واخرجت هاتفها المحمول
نهى: الو ايوه يا رؤوف انت فين؟
رؤوف : ايه يانهى هتكون فين ما انا فى القاعه انتى اللى فين
علمت نهى انه يكذب وانه لازال فى الحديقه مع شيرى فما هناك من اصوات ولا ضوضاء القاعه
نهى: انا عند العربيه وعايزه اروح دلوقتى
رؤوف : معقول ما كان من الاول امشى انا واسيب مصالحى
نهى: لاء ماتمشيش خليك قاعد وانا هركب تاكسى
رؤوف : خلاص خلاص دقيقه واكون عندك ماتتحركيش من مكانك
حضر رؤوف وكان وجهه احمر من شده الغضب ركبت نهى السياره واخذت تذكر الله كى يطمئن قلبها فقد كانت بالفعل على وشك ان تصفع رؤوف على وجهه
ظلت طيله الوقت صامته فيما اخذ رؤوف بالصياح : ولا ما انتى عايزه تروحى بدرى من الاول جيتى ليه كنت ضربتك على ايدك
التزمت نهى الصمت وكم اخذ منها جهدا بالغا وصلو اخيرا الى البيت تركته نهى وصعدت بمفردها واتجهت الى الحمام فاغتسلت واعدت نفسها للنوم فى غرفه الجلوس فهى لاتطيق ان تنام وانفاس رؤوف على مقربه منها ففى تلك اللحظات كانت تشعر بكره بليغ تجاه
خلع رؤوف ملابسه ونام ولم يهتم لهجر زوجته اياه ولكنه كان فى غايه القلق ان يكون تصرفها رده فعل على مافعله هوه فى الحديقه ولكنه اخذ يطمئن نفسه انه لا يمكن ان تكون قد شعرت نهى بشىء وان كانت عرفت بأمره لم تكن لتصمت
الحلقة 8
رساله من شيرى
فى الصباح التالى استيقظت نهى متأخره بعد نزول زوجها كانت تشعر بأن جسدها متعب للغايه فهى لم تنم تقريبا وظلت الكوابيس تطاردها لاحظ الابنان نوم والدتهما فى غرفه الجلوس ولكن لم يتكلما فلم تكن معالم وجهه امهما تنبأ بخير فاكتفت مى باحتضان والدتها وقالت : انتو اتحسدوا اكيد
انصرفت بعدها مى الى كليتها برفقه اخيها الذى اكتفى بتقبيل رأس امه دون ان ينبت بكلمه بعدها اتجهت نهى الى اعمالها المنزليه رفيقه كل صباح
ابتدأت كالعاده بالغسيل اخذت قميص زوجها المعبأ برائحه عطر شيرى النفاذ ولم يكن العطر هو ضيفها الثقيل وحده على قميص زوجها بل كانت هناك رساله صغيره حملتها ياقه القميص الخلفيه رأسا من فم شيرى بتوقيع احمر قانى كما كان لون احمر الشفاه التى كانت تضعه
قالت نهى بغضب : الكداب
القت بالقميص بعيدا وذهبت للتوضىء وتصلى لله عسى ان يريح قلبها
لم يظهر رؤوف طيله اليوم وام تحدثه نهى كعادتها للاطمئنان عليه
وفى المساء اعدت نهى طعام العشاء لها ولابناءها وجلسوا سويا واستمر غياب رؤوف
ان نصر الله قريب
انتهت نهى من تناول طعام العشاء برفقه ابناءها واتجهت الى غرفتها وتوضئت وجلست تقرأ فى المصحف الشريف بعدها سمعت طرقا على الباب
نهى: صدق الله العظيم .ادخل
مى: انا يا ماما
نهى: تعالى ياحبيبه ماما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.