بطلة الخديعة 2

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

رضخ لها الابناء تحت اصرارها فاتجهت الى غرفه العنايه المركزه ودخلتها
واتجهت الى السرير الذى يرقد عليه رؤوف الذى كان لازال غائبا عن الوعى
بكت نهى كثيرا عند رؤيه وجهه الشاحب
فهى لم تكن لتظن ان يحدث ذلك له شعرت بالذنب الشديد تجاهه ملست على جبهته وشعره

وجلست الى جواره لا تحرك ساكنا
دخل الطبيب المعالج وقال : ارجوكى يامدام ماينفعش حضرتك تقعدى هنا فى مرضى تانين
نهى : لاء انا هفضل جنبه ومش هعمل اى صوت
الطبيب : طيب مش الاحسن تروحى ترتاحى وتيجو بكره يكون فاق
قالت نهى وهى جزعه : هوا هيفضل كده لبكره؟

الطبيب: لاء ان شاء الله يفوق كمان ساعه كده بس مش هيقدر يتكلم ممنوع الكلام
نهى : يبقى خلاص هقعد استناه ومش هتكلم معاه
هز الطبيب رأسه ولكنه كان متفهما فكثيرا مرت عليه حالات مشابهه يغلب فيها الطابع الانسانى عليه فيضطر على الموافقه بما يخالف تعليمات المستشفى

فقال بنبره حازمه تحذريه: طيب بس ممنوع الكلام لو اتكلمتى معاه انا آسف ساعتها هنطلعك بره
هزت نهى رأسها موافقه وانصرف الطبيب بعدما اعطى تعليمات للمرضه بمتابعه المريض عن كثب
مرت الساعه ثقيله على نهى كانت فقط ترغب فى ان يفتح رؤوف عينيه تطمئن عليه فقط انه سيفتح عيناه مجددا

اخذت تقرا ما كانت تحفظه من كتاب الله عن ظهر قلب وتستغفر الله كثيرا عسى الله ان يخرج زوجها من ازمته الصحيه الطارئه
واخيرا فتح رؤوف عيناه وما ان رأى نهى حتى شعر بالاطمئنان مد لها يده المرتعشه فامسكتها نهى بقوه وقبلتها وقامت فقبلت جبينه واخذت تطبطب على كتفه فشعر رؤوف بالامان والامتنان الشديدين

لاحظت الممرضه ان رؤوف قد عاد مجددا الى وعيه فاقتربت منه وقالت : حمدلله على سلامتك يظهر انك غالى اووى المدام فضلت قاعده جنبك ومرضيتش تقوم ابدا
قال رؤوف بصوت ضعيف : هيا والله كمان غاليه اووى

حضر الطبيب بعد قليل فأطمئن على حاله رؤوف
وطمأن نهى وقال : اهوه بقى كويس اظن بقى حضرتك تروحى وتيجوا بكره هننقله ان شاء الله اوضه عاديه بكره او بعده بالكتير بس نطمن ان حالته استقرت

نهى : طيب ااقعد شويه كمان
الممرضه : ماينفعش يامدام عشان الاجهاد حتى لو ذهنى غلط عليه
عندها اذعنت نهى لامر الطبيب واقتربت من رؤوف وقبلت جبهته مره اخيره : بكره الصبح هنكون انا والولاد عندك ماتقلقش من حاجه .ماشى
اومأ رؤوف برأسه وامسه بيديها واستبقها فتره بين كفه ثم قبلها برفق

انصرفت بعدها نهى فخرجت ووجدت ابناءها وخالتهم ينتظرون بقلق وما ان رأوها حتى قامو من مجلسهم واتجهوا قبالها فطمأنتهم نهى بسرعه وقالت : فاق الحمد لله فاق
ردد الجميع فى صوت واحد : الحمد لله
نرمين : طيب يالا بقى روحوا مش معقول هتفضلو قاعدين لامتى
نهى : فعلا يالا بينا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق