وهذا هو الرجل الشرقى الانانى الذى وان رأى ان زوجته تضحى لاجله اليوم فغدا يرى ان هذا من حقه وان هذا اقل ماتفعل الا ترى النساء من حولها وكيف هى احوالهن فلتحمد ربها على الاقل هو ليس كبقيه الرجال ليس سبابا لعانا يضربها ويهينها
واصبحت تلك القاعده العامه العريضه من الرجال وان من لا يفعل ذلك هو الشاذ العجيب وكأن حسن المعامله اصبحت أستثناء يوضع تحته الف خط وخط
المهم عوده للاحداث مره اخرى وتحديدا فى مكتب رؤوف حيث يجالس صديق السوء بالطبع ايمن يبث سمومه على هيئه افكار باليه تعلق بها قلبه وصدقها رؤوف خاصه وانها تتناسب مع مافعله حتى الان فى حق زوجته المتفانيه المخلصه طيله عشرون عاما
ايمن : مالك يارؤوف من ساعه الحفله الخيريه اللى كنا فيها وانت متغير
رؤوف : نهى ياسيدى
ايمن : يااااادى نهى ياأخى اخلص من الموال ده بقى وفوق لروحك هيا هتنكد عليك عيشتك كل شويه
رؤوف : ياريت يارتها منكده ولا حتى بتنطق بكلمه ساكته على طول وفى حاجه بتدبرها مش عارف هيا ايه اتغيرت اووى
فين نهى اللى كانت متستحملش ابات ليله زعلان وتفضل تحايل فيا من يومها وهى بتنام بره فى الصاله
قال ايمن مستفسرا بقلق : يعنى هيا ماكلمتكش فى حاجه ابدا من يومها
رؤوف : لاء بدخل واطلع كأنى مجيتش اصلا انت متأكد انها ماشفتنيش فى الحفله مع شيرى
ايمن : انت عارف ان مراتك مابتطقنيش لا ف سما ولا ف ارض وطبعا حاولت ان اخليها بعيد عن الجنينه لكن هيا سابتنى وراحت هناك
رؤوف : نعم وجاى تقولى الكلام ده دلوقتى
ايمن : اطمن اطمن روحت وراها ولما لقتنى وراها رجعت تانى للقاعه وبعديها خرجت بعديها لقيتك انت روحت وراها قلت اكيد ما شفتش حاجه لانها لو اخدت بالها مش بعيد كانت طبطت عليكو
رؤوف : والله يا اخى انا حترت اكتر ووجعتلى دماغى ومش عارف مالها ومستنى لو هيا بدأت تفاتحنى بالكلام يبقى ساعتها اقولها وتخبط راسها فى الحيط بس كده حرق اعصاب ياترى عارفه ولا مش عارفه ااقولها وافرض طلعت مش عارفه يبقى جبت لروحى وجع الدماغ بدرى بدرى
ايمن : انا رأئي انك تقولها وزى ماقولتلك ديتها كام يوم تتقمص وخلاص
رؤوف : تعبت والله يا ايمن يا اخويا وشيرى اليومين دوول طالبتها كترت اووى وانا خلاص مابقتيش طايق
ايمن : لاا بقولك ايه ركز الله يخليك عندنا مناقصه مهمه الشهر اللى جاى عايزين نستعدلها كفايه الخساره الاخيره
رؤوف : الا انت ماعرفتش شركه مين اللى كسبت المناقصه اللى فاتت
قال ايمن ممتعضا لاويا شفتيه : شركه وليد المنجى ياسيدى
رؤوف : ايه تصدق العمليه دى كان فيها ان ده طول عمره بيحاربنا وكنا دايما بنغلبه
ايمن : خلينا فى اللى جى احسن ونركز عشان نعوض الخساره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.