العابثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

……… خرج من الشركة وركب سيارته غير منتبه لذلك الذي يراقبه من بعيد …… -يااه أخيرا عم كريم مشي وقرر يسيبني أنا انضف دلوقتي أنا لوحدي أقدر اخد راحتي. خلعت شاربها والباروكة ثم صعدت لكي تنظف غرفة رائد… ولجت للغرفة لتهاجم أنفها رائحة عطره المميزة..

أغمضت عينيها وهي تستنشقها بقوة… أصبحت مدـ,,ــــمنة بكل ما يتعلق بهذا الرجل.. هزت رأسها موبخة نفسها : =جرا ايه يا دعاء انتي هتخيبي ولا ايه. ثم شرعت بالترتيب… قامت بطوي ملابسه النظيفة بعناية وفتحت الخزانة لتضعه فيه… وكادت أن تغلق الخزانة إلا أنها لمحت فستان. أحمر مطوي بعناية مع ملابسه.

. أخرجته دون تفكير ثم فردته نظرت إليه… كان فستان احمر قصير… عاري الكتفين بتصميم بسيط… خاطرة مجنونة مرت بعقلها… ارادت حقا ان تجربه لذلك دون تفكير ولجت للحمام الملحق بغرفة رائد لكي ترتديه. في تلك الأثناء وصل رائد للبيت وتعجب من الهدوء الذي يعم البيت… -عم كريم… داوود هتف باسمهما ولكن لا مجيب مط شفتيه وصعد لغرفته.

أبتسم عندما ولج ووجدها منظمة للغاية… جلس علي الفراش وتسطح بتعب. في الحمام… انتهت دعاء من ارتداء الفستان وقالت : =تمام هطلع بره عشان أشوفه في مرايا التسريحة المرايا دي صغيرة. ثم دون تفكير فتحت الباب و….

انتهي الفصل الفصل الرابع (تشتت وقلق) فتحت الباب لتضع يدها علي فمها وهي تراه متسطح على الفراش مغمض عينيه…. قفلت الباب بهدوء وولجت للحمام مرة أخرى وهي ت على وجهها بهلع قائلة : =يا فضيحتك يا دودي يا فضيحتك ده رائد هيعمل مني شاورما… اعمل ايه دلوقتي انا… لازم أطلع من هنا بسرعة… بس هطلع ازاي يا دي المصيبة… فتحت الباب برفق لتجده ما زال متسطح على الفراش… خرجت بهدوء ومن حسن الحظ أن ضهره كان للباب لذلك مشت ببطء حتى تصل للباب عندما رأته يستعد للنهوض.

. كتمت صرختها الملتاعة ثم بسرعة اندست تحت السرير… أخذت تلطم على وجهها وتقول بهلع… -اعمل ايه يا ربي…. لو قفشني هيشويني زي السمك… نهض رائد وولج للمرحاض بتعب لتزفر دعاء براحة وتخرج بسرعة من تلك الغرفة… لغرفة أخرى… كادت أن تخلع الفستان عندما شهقت بفزع… لقد نسيت ملابسها في حمام رائد… ما تلك الكارثة… ماذا تفعل الآن….

من سيساعدها الآن…. نظرت إلى هاتفها الممسكة به في كفها واتصلت به… تعلم أنه لم يغادر بعد… اتصلت به سريعا لكي ينقذها من تلك الورطة!. ………. خلع رائد قميصه وكاد أن يخلع بنطاله عندما رأي ملابس في سلة الغسيل… التقطها وهو يحدق بها بإستغراب… تلك ملابس داوود… ما الذي أتي بها هنا؟

! ………. أمسكت الملابس منه ليقول عم منعم بصوت مرتجف : -والله ما حد هيفضحنا غيرك… هتمـ,ـوتيني ناقص عمر -روق يا عم منعم جات سليمة أمشي عشان هغير. ثم ولجت الغرفة وأغلقت الباب خلفها! بعد دقيقتين. خرجت وقد ارتدت ملابسها ووضعت شعرها المستعار وشاربها….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان