اخدتهم دعاء منه بخجل…رفعت عينيها البنية إليه عندما لمس كفها دون قصد واحمرت وجنتها… ما الذي يحدث لها بالضبط… بإرتباك أخذت المال ثم هربت من أمامه.. …………. دخلت دعاء احدي الحمام*ات العامة ثم ازالت الشارب وباروكة الشعر ليظهر شعرها القصير… ثم خرجت وركبت سيارة أجرة لتعود للمنزل.
…… دخلت دعاء الحارة وهي تحمل كعكة صغيرة لتحتفل مع منال وعم منعم وشقيقها بنجاح أول يوم لها عندما اوقفها علي -دعاء زفرت بضيق وهي تقول : -يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم… خير أبتسم علي ونظر إليها وقال : -وحشتيني -ما تخلصني يا عم روميو مش فاضية لمياعتك حمحم علي وقال بثقة: -أنا شايف أن الموضوع بينا كبر…أنا مقدر أنك متضايقة شوية عشان كده هسامحك علي اللي قولتيه ومستعد ارجعلك… ضحكت بسخرية وقالت : -ايه الكرم ده بس أنا هعيط -ده عشان خاطرك بس مع أن أمي حلفت إني مكلمكيش تاني بس أنا لأول مرة أقف قصادها علشانك.
اغتاظت دعاء ثم أمسكت الكعكة ووضعتها علي وجهه وقالت: -طيب روح لأمك يا روح أمك انتهي الفصل الفصل الثالث (مشاعر جميلة) -كفاية ضحك بقا يا منال. قالتها دعاء وهي تضحك… حاولت السيطرة علي نفسها وقالت : -البيه بيقولي هتنازل واسامحك ونرجع.
. ده واحد موهوم بجد فاكرني هرضي بيه بعد اللي حصل. وضعت منال كفها علي بطنها وقالت بضحك : -بس انتي مش سهلة يا دعاء لبستي الواد التورتة في وشه… كل أما أفتكر شكله بطني توجعني من الضحك.
-متفكرنيش يا منال والله زعلانة علي التورتة اللي لبستها في وشه… كانت غالية خسارة في أمه. تها منال علي كتفها بمشاغبة وقالت: -سيبك من النطع اللي اسمه علي وقوليلي أخبار أول يوم شغل ايه… أنا سمعت من ابويا أن رائد بيه وسيم شوية.
-شوية ايه…. الواد صاروخ -احلفي -آه والله يا منال قمر.. قمر أنا في حياته ما شوفت راجل بالشكل ده جمال ايه وكاريزما ايه… وطلة ايه بس…. نظرت إليها منال وقالت : -بس ايه تنهدت دعاء وقالت : -بشوف في عيونه حزن كبير… حاسه أنه مكسور وبيخبي ده ببروده.
أمسكت منال كفها وقالت : -اقولك علي حاجة سمعتها بس متقوليش لبابا إني قولتلك -أكيد. -رائد بيه مراته وأخوه بعد ما قفشهم سوا -ايه. ……….. بخطوات متثاقلة اتجه إلي فراشه لعله يحتضنه وينسيه مرارة الخـ,ـيانة التي لا تنفك ان تهاجمه… اغمض عينيه بينما سمح لعقله أخيرا أن يتذكرها بعينيها السوداء التي اسرته… رقتها غير المعهودة… نظراتها المشاكسة وخـ,ـيانتها القاتلة… غاص عقله أكثر في ذكرياتهم الوردية وتذكر اللقاء الأول.
. …… ولج رائد للمصعد لتدخل بعده فتاة فارعة الطول… شعرها بني قصير وعينيها كحبات القهوة… كانت تمسك ملف وتضمه لصدرها بقوة…. لم تنظر اليه حتي وتلك كانت المرة الأولي التي لم تعيره امرأة أي اهتمام…. ضغط علي زر الصعود… وعندما تحرك المصعد شهقت بقوة وهي تضم الملف أكثر وترتجف … فجأة المصعد توقف تماما وانطفأت اضواءه لتصرخ هي وتمسك ذراعه دون وعي… وتلك كانت المرة الأولي الذي ينبض قلبه بتلك القوة.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.