لمعت عيني دعاء بالدموع وقالت: -جميلك ده عمري ما هنساه -بطلي هبل يا بنت انتي.. ويالا يا منال جهزي أكل أنا همـ,ـوت من الجوع. -ثانية ويجهز يا ابويا نظر منعم حوله وقال : -صحيح فين اخوكي بسام -نايم يا عمي ….. بعد دقائق.
كان الجميع ملتف حول طاولة الطعام الصغيرة عندما تكلمت منال : -صحيح يا بابا أنت اتأخرت ليه علي غير العادة بلع منعم طعامه وقال : -كنت بدور علي شغال لرائد بيه… مشي الشغالة القديمة ومن ساعتها وهو لايص مش لاقي شغالين عدلين.
فكرت دعاء قليلا ثم قالت بسرعة: -انا ممكن اشتغل يا عمي… أنا ليا في شغل البيت اووي المهم بس اشتغل. عبست منال وقالت : -ايه اللي انتي بتقوليه ده يا دعاء؟!! عايزة تشتغلي خدامة وفي بيت راجل اعزب انتي اتجننتي ولا حصلك ايه؟
-مالها الخدامة يا منال مش شغلانة وخلاص عاجبك ابقي كده من غير شغل -يا ستي شوفي أي شغلانة تاني مش حبكت دي يعني… ما الشغل كتير بس انتي دوري هزت دعاء رأسها وقالت : -خليني اجرب الشغل ده الأول مش هخسر حاجة مرر منعم نظراته بينهما هما الإثنين بطريقة مضحكة وقال : -هو انتوا بتغنوا وتردوا علي بعض… مين قال اصلا أن رائد بيه هيرضي يشغل دعاء قالت دعاء بإستنكار : -وليه ميشغلنيش إن شاء الله -رائد بيه عايز شغال راجل مش ست المرة اللي فاتت لما جيبتله خدامة كان هيطردني أنا وهي نظرت دعاء بحيرة وقالت : -وده ليه إن شاء الله؟
! -هو متعقد من الستات لسبب خاص -ايه هو؟! -دي أسرار بيوت يا بنتي مقدرش اطلعها.. المهم أن للاسف انتي متنفعيش. احنت دعاء رأسها بحزن وظلت صامته لدقائق فجأة لمعت في عقلها فكرة… فكرة مجنونة للغاية نظرت لمنعم وقالت : -أنا عندي فكرة حلوة -ربنا يستر قالها كلا من منال ومنعم في وقت واحد.
انتهي الفصل الفصل الثاني(اللقاء الاول) كانت تسير بجانب منعم وهي تعدل من وضع الشارب الصغير… نظرت الي منعم وقالت: -أظن كده خلاص اتعدل. نظر إليها منعم بخوف وقال : -بصراحة أنا خايف.. ياريتني ما سمعت كلامك يا دعاء شكلك هتودينا ورا الشمس نظرت إليه دعاء وقالت بتسلية : -متخافش يا أبو منال مش هيحصل حاجة… أنا اتنكرت كويس ضحك منعم بسخرية وقال : -صحيح بدليل أن أم معتز بتاعة الخضار شكت فيكي صح؟
! أنا عارف إني هجيب لنفسي المصايب… رائد بيه لو اكتشف أنك بنت والله ليعلقني أنا وانتي في المروحة. -متقلقش إن شاء الله مش هياخد باله. قالتها دعاء لتطمئنه ليردد هو بخوف : -يارب ميخدش باله. …….. بعد نصف ساعة كانا قد وصلا لمنزل عائلة غنيم.
نظرت دعاء إلي الفيلا الصغيرة حجما وقالت: -هو ده بيت المحروس… اومال ايه بقا رائد بيه راح رائد بيه رجع… وهو عايش في علبة كبريت… أنا افتكرت أنه عايش في قصر. أمسك منعم ذراعها وقال : -طب يالا يختي وبلاش لماضة قال قصر قال. ……….



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.