العابثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

هز رأسه بضيق وقال : -بتمنى فعلا أنها متتكررش تاني يا داوود.. مبحبش حد يستخدم حاجتي تمام. هزت دعاء رأسها بينما وجهها أحمر وهي تختلس النظر إليه… -ولو سمحت حضر الغدا عشان جعان هزت رأسها مرة أخرى..

ذهب رائد من أمامها… بينما وضعت كفها على قلبها النابض ب… تلك المشاعر التي تنتابها كلما تراه مزعجة للغاية…. يجب أن تتخلص من تلك الأوهام فأين هو وأين هي…ومع كل عقده لن يقترب ابدا من امرأة!

…… وضعت الأطباق بسرعة ثم كادت أن تذهب فهي لا ترغب أن تحتك به كثيرا حتى لا تتعلق به أكثر من هذا…. -داوود ليه مستعجل كده؟! نظرت إليه مرتبكة وقالت بصوت خشن : -ورايا شغل كتير… اتفضل حضرتك كل صحة على قلبك. ثم ذهبت مسرعة من امامه….

……… في المساء كانت قد أنهت عملها بالكامل…. غيرت ملابسها وارادت الذهاب حتي دون رؤيته…. لا تعرف ولكنها أصبحت تخاف من تأثيره القوي عليها…لم يؤثر بها أحد بهذا الشكل ابدا… وهذا ليس جيدا… لهذا لكي تحمي نفسها يجب أن تتجنبه… يجب أن تقوم بعملها فقط دون التحدث إليه أو التعامل معه حتى ستتجنب النظر إليه… نبض قلبها بقوة وهي تراه أمامها… شعره مبعثر ووجهه متعب… لم تتمكن من منع تلهفها وقالت بصوت خشن : -أنت كويس يا بيه؟

! هز رأسه بتعب ولكن قلقها ازداد ولم ينطفئ… للمرة الأولي تراه متعب لتلك الدرجة… للمرة الأولي تراه ضعيف هكذا… ترنح قليلا لتقترب هي سريعا منه ودون وعي امسكت كفه وهي تسنده قائلة بقلق : -أنت كويس يا بيه….

ثم اتسعت عينيها ب وهي تشعر بالحرارة التي تنبعث من جسده وتقول : -حضرتك سخن سعل بقوة وهو يحاول أن يبتعد وكاد أن يقع أرضا إلا أنها امسكته وأكملت : -تعال هطلعك اوضتك… ثم اسندته فذهب معها دون اعتراض… بالأساس لم يكن واعي… الحمى تمكنت منه وأصبح شبه فاقد لا لوعي.

. بعد مجهود كبير استطاعت أن توصله لغرفته ثم اراحته على الفراش… وضعت كفها على رأسه لتشهق مبتعدة : -يا لهووي الراجل مولع… اعمل ايه أنا دلوقتي…. وضعت كفها على قلبها وقالت : -تمام اهدي يا دعاء… اهدي… أنا هكلم عم منعم يجيب دكتور … ياريت عم كريم كان هنا كان ساعد أكتر أمسكت الهاتف واتصلت بعم منعم …….

. اخذت تفرك كفها بتوتر وهي تنتظر الطبيب ينتهي من فحصه.. أخيرا انتهى الطبيب لتقترب هي منه بتوتر ليسبقها منعم ويقول : -خير يا دكتور ماله. -ابدا مفيش دور برد بس شديد شوية يظهر مكانش مهتم بنفسه مؤخرا… عموما أنا اديتله حقنه تنزل السخونية دي… واتفضل روشتة الدوا دي تجيبها وتديهاله كل اتناشر ساعة… وياريت تعملوله كمادات عشان السخونية تنزل بسرعة هزت دعاء رأسها بطاعة ليبتسم الطبيب ثم يذهب …… بعد قليل اقتربت دعاء من منعم وقالت : -خلاص روح أنت يا عم منعم وانا هقعد معاه -ميصحش يا دعاء يا بنتي تفضلي هنا معاه….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان