وضع لؤي كفه علي. جنته وهو يراقب صديقه الذي تبدل حاله بسرعة ما أن أعاد داوود…. وجهه أشرق والحماس دب في اوصاله… مما جعل الشك أيضا يخترق قلب لؤي بخصوص صديقه…. شكوك مرعبة حاول طردها فلم يفلح….
رائد يعرف ميول داوود ورغم هذا تركه يقترب منه… لماذا يا تري؟!… قرر أن يسأله فهو لن يدع نفسه فريسة للشكوك… -رائد -نعم تنهد لؤي ثم أكمل وقال : -ازاي تخلي داوود يقرب منك تاني بعد اللي عرفته عنه. -ضميري وجعني يا لؤي وبعدين أنا مش متأكد.
غضب لؤي وقال ساخرا: -ضمير ايه يا رائد… هو انت عندك ضمير ده انت طردت كل البنات اللي بتشتغل في شركتك وقطعت عيشهم… دلوقتي ضميرك بيأنبك عشان واحد شاكك في ميوله. -قصدك ايه مش فاهم.
نهض لؤي وقال : -لا لازم تفهم وتشوف تفكيرك وتصرفاتك… ليه الاهتمام الشديد بالشاب ده….. ليه لما رجعته تاني وشك رجع ينور. ابتلع رائد ريقه وقال بتوتر: -أنت بتلمح لايه بالضبط؟! -رائد الواد ده قدر يأثر عليك. نهض رائد ب وقال: -ايه اللي بتقوله ده انت اتجننت؟
! -لا متجننتش يا رائد أنت اللي تصرفاتك غريبة… أعقل يا رائد وشوف نفسك. ثم تركه وذهب لينهار هو علي المقعد ويشعر بالدوار…. هل يمكن هذا… هل هو يفكر بتلك الطريقة… لا لا…. هذا مستحيل… إذن لماذا الاهتمام الشديد بذلك الفتي.
. لماذا يشعر بالسعادة بجانبه… لماذا شعر بالفراغ القاتل عندما ابتعد أسبوع وعندما عاد شعر وكأن الحياة عادت له من جديد…. وقف بتوتر وهو يهز رأسه ب شديد ويقول موبخا : -ايه اللي أنا بفكر فيه ده ده شاب!!! … أنا اتجننت ولا ايه….
لؤي عنده حق أنا فعلا اتجننت…. ياربي اعمل ايه دلوقتي… أنا مش من النوع ده…. رفع سماعة الهاتف واستدعي لؤي ……. -اقتنعت دلوقتي بكلامي؟! هو رائد رأسه بيأس وقال: -دي مصيبة ازاي أفكر كده؟! كاد أن يمسك كف لؤي إلا.
أنه ابتعد وقال: -لا يا أخويا متلمسنيش أنت دلوقتي أمرك مشكوك فيه. -يا لؤي بطل سخافة وقولي اعمل ايه. -الموضوع بسيط يا نجم أنت بس مشوش لأن بقالك فترة بعيد عن الستات… أنت بعد ساعتين كده هتيجي معايا مكان لطيف وتسهر مع بنت لطيفة وساعتها هتحس أنك طبيعي -متأكد من الكلام ده -مية في المية… بس اتصل بداوود قوله أنك احتمال تبات برة.
. هز رائد رأسه… ……. في المساء. في أحد النوادي الليلية الشهيرة كان يقف متصلبا بجوار تلك المرأة التي تمرر كفها علي وجنته… ضحكت بعمق وهي تنظر للؤي وتقول: -ايه يا لولو هو مال صاحبك كده كاشش في نفسه غمز له لؤي وقال : -ولا كاشش ولا حاجة ما هو طبيعي أهو مش كده يا رائد.
أبتسم رائد بتوتر وهو يضم المرأة إليه ويقول : -أنا فعلا طبيعي. -طيب ما تيجي بقا. -أجي فين؟!. ضحكت بسخرية وقالت للؤي: -ايه يا لؤي أنت جايبلي واحد من الحضانة ولا ايه؟!. نهض لؤي وأمسك ذراع رائد وأخذه جانبا وقال: -جرا ايه يا دنجوان ده انت كنت قبل ما تتجوز مقطع السمكة وديلها حصلك ايه… لا فوق مروة بدأت تشك فيك.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.