العابثة الصغيرة

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

مقدمة (خيـ,ـانة لا تغتفر ) تجمد مكانه وهو يستمع لتلك الأصوات التي تخرج من غرفة نومهما… لقد تحققت مخاوفه وشكوكه ….. زوجته تخونه وبمنزله لقد تأكدت هواجسه….اخبرها انه سيسافر في رحلة عمل ولكنه اتي ..اتي ليتأكد من تلك الشكوك التي تحرـ,,ــــق روحه يوما بعد يوم ….

احتشدت الدموع في عينيه وأخرج سلاحه وهيأه ثم اتجه لغرفة النوم وقد قرر أن ينهي حياتها…يزهق روحها بيده… فتح الباب بغتة لتصرخ نيرمين وهي تغطي جسدها بينما تجمد رائد وهو يطالع عشيق زوجته والذي لم يكن إلا أخيه!

! -كريم! انت!! -استني يا رائد هفهمك. صرخ كريم بتوسل انسابت دموعه المحتشدة… خـ,ـيانة زوجته ك*سرت قلبه ولكن خيـ,ـانة أخيه بالأخص ك*سرت روحه… الاثنان استغلوه لذلك لم يتردد بل رفع السلاح لتصرخ نيرمين بينما دوي صوت الرصاص منهيا كل شئ..

جلس علي الأرض وهو يلهث أخرج هاتفه واتصل بالشرطة بينما الفراش مغطي بدمـ,,ــــء زوجته وشقيقه الفصل الأول (أمل جديد ) -ده أختي يا باشا ازاي يأخد براءة؟ فين العدل؟ فين القانون!. قالتها سميرة وهي تبكي.. زفر الضابط بضيق وقال : -يا استاذة سميرة دي جـ,ـريمة شـ,ـرف.

. أستاذ رائد قفش أختك مع عشيقها وهم وكمان بلغ علي نفسه .. قانونا ميتحبسش. -يعني برضه مش هتحسبوه ولا هتحققوا العدل. -يا آنسة عدل ايه… أستاذ رائد قانونا مش مجرم… يعني اعذريني واحد يلاقي مراته في عشيقها عايزاه يعمل ايه ياخدها بال.

اغتاظت سميرة ونهضت وهي ترتدي نظاراتها وتخرج من مركز الشرطة… ضحك الضابط بسخرية وقال: -اللي اختشوا م*اتوا.. أختها كانت زانية بدل ما تتكسف بتبجح! . ….. وقفت سميرة جوار مركز الشرطة وهي ترتدي نظاراتها وتقول : -إن مكانش الشرطة هتجيب حق أختي فأنا هجيبه!

……… بعد مرور أربع أشهر جلس علي الطاولة.. عينيه متجمدة لا تحمل أي مشاعر يكلم سائقه بحده أصبحت ملازمة له مؤخرا : -كم مرة قلتلك أن مفيش ست تدخل البيت ده… أنا طلبت راجل يعمل شغل البيت ويطبخ وأنت جيبتلي ست.

– بس يا بيه … صاح به رائد وهو ي علي طاولة الطعام ب: -من غير بس يا منعم.. أنا عايز شغال راجل… والله لو جيبتلي ست المرة الجاية هرميك أنت وهي برة الفيلا. -حاضر يا بيه… أمرك.

ذهب منعم من إمامه ليشرع رائد بتناول الطعام دون شهية… علي الرغم من وجهه المتجمد إلا أن الضجيج في عقله لا يهدأ…. منظر المرأة التي أحبها أكثر من حياته بين أحضان أخيه لا يفارقه.. يجلده بقوة… يذكره بسذاجته وغباؤه… لكن تلك الأيام قد ولت… رائد الغبي ذلك م*ات بنفس الرصاصة التي هما بها… هو الآن شخص جديد تعلم أن الأفضل أن تمـ,ـوت علي أن تثق بأمرأة …….

-ده بدل ما تدافع عني يا علي… قولتلك أن الراجل حاول يتحـ,ـرش بيا… كان مفروض ته بأي حاجة علي نفوخه… حسسني إني مخطوبة لراجل يا أخي مش كيس شيبسي ! نظر إليها علي بضيق وقال : دعاء احترمي نفسك أنا راجل غصب عنك وبعدين محصلش حاجة لده كله.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان