سأكتب اسمكِ على الرمال ل سعاد. محمد سلامه الفصل 14

نُشر منذ 6 أيام
حفظ
غلاف المقال

..توقف أديم...لم يلمسها...فقط ظل واقفًا أمامها، ينظر إليها بتردد واضح، وكأن شيئًا بداخله يدفعه نحوها، وشيئًا آخر يحذره من الاستمرار.قالت بصوت خافت:
في إيه.

لم يجبها...اقترب نصف خطوة أخرى، ثم توقف من جديد.كانت المسافة بينهما قصيرة بما يكفي لتشعر ميراچ بأنفاسه، الأمر الذي جعل قلبها يخفق بعنف...رفع يده ببطء، وكأنه سيبعد خصلة شعر سقطت قرب وجهها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.

..نظر إلى يده لحظة، ثم أنزلها...ابتسمت ميراچ بتوتر قائلة:
كنت هتعمل إيه.

رفع عينيه إليها... قائلًا:
مش عارف.
خرجت منه صادقة أكثر مما أراد.
سكت لحظة، ثم قال:
وده أكتر حاجة مضايقاني.
اقترب قليلًا، ثم همس:
إني مش عارف ليه كل ما أقرب منك... بحس إني المفروض أبعد، وبرضه مش بقدر.

ارتبكت ميراچ، وخفضت عينيها...أما هو فظل ينظر إليها، وكأنه ينتظر منها أن ترفض وجوده بالقرب منها...لكنها لم تفعل...رفع يده مرة أخرى، وهذه المرة أبعد خصلة شعر عن وجهها بلمسة خفيفة، ثم سحب يده سريعًا...تلاقت عيناهما من جديد...وكانت تلك الخطوة الصغيرة أخطر من أي اقتراب آخر.

..لأنها لم تكن بدافع الغضب، ولا الغيرة، ولا الشك...كانت بدافع شيء لم يعد أديم قادرًا على تسميته.. ولا على التردُد... رفع يديه، وأحاط وجهها بين كفيه، للحظة بدا وكأنه سيتراجع من جديد.

..لكنه لم يفعل...وبلا تفكير جذبها نحوه، وطبع قبلة مفاجئة على شفتيها...اتسعت عينا ميراچ من الصدمة، وتجمدت للحظة بين يديه.«يتبع»
للحكاية بقية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان