مبتشوفش مسلسالت وال إيه بسيطة خالص هفضل إنط من على السرير لحد م أسقطه و أخلص منه! !إتجنن أكتر ف ضړب الحيطة بإيده و هو پيصرخ بإنفالت أعصاب
ر دي عليا ليه! ! !ليه! !صړخت فيه في المقابل
عشان مش عايزة أجيب بنت يترد اللي كنت بتعمله في بنات الناس فيها!
! و ال عايزة أجيب ولد يبقى نسخة من أبوه! !حس ب قلبه بيتعصر جواه و من صډمته اللي تجلت على وشه قام وقف و رجع خطوة لورا و بصوت مصډوم قال
إيه الهبل اللي بتقوليه ده!قامت وقف في وشه و قالت بإنهيار
ده مش هبل! ! دي الحقيقة اللي إنت مش مستوعبها إنت فاكر إيه فاكر إن ربنا اللي إسمه العدل هيسيبك تفلت بعمايلك القديمة مش هيعاقبك وال هياخد حق البنات اللي كنت بتعمل معاهم
ر سالن هييجي اللي يعمل في بنتك كدا و ساعتها هتبكي بدل الدموع ډم!
عالقات فاكر إن الدنيا دي ماشية على مزاجك يا
خرج صوته ضعيف ألول مرة في حياته و كالمها خلى قلبه يرتعش پصدمة
بس أنا توبت! !إبتسمت بسخرية و قالت بمرارة
توبت إنت فاكر التوبة إيه إنك تقول بلسانك كدا أنا توبت بذمتك
---
إنت بتصلي بتزكي بتعمل فروض ربنا بتدعيله يسامحك و يغفرلك طب بتراعيه في أي حاجه بتعملها
قربت منه و هي شايفة عينيه بتغيم بالحزن ف قررت توجعه يمكن تفوقه ف قالت بقسۏة
قولي إنت بقى إزاي هتبقى أب إزاي هتربي إبنك على الصح و الغلط هتعلمه إيه هتعلمه يصلي إزاي و إنت مبتركعهاش هتعمله إزاي يغض بصر ه عن اللي مش ليه هتعلمه إزاي و إنت كنت
]ر سالن! ! مينفعش! !بتن ام مع اللي تيجي في طريقك! ! إنت مينفعش تبقى أب يا
مكنتش عارفة مقدار قسۏة كالمها على قلبه و ال كانت شايفة مالمحه و هي بتتحول من قسۏة وبرود ل حزن و صدمة و رعشة عينيه بصتلها ب عتاب هيفضل محفور في ذاكرتها العمر كله قلبها
وقع في رجليها لما لقته بيبعد عنها و بيخرج من الجناح كله إترعبت و هي شايفاه بيمشي و مش عارفة ليه قلبها إتقبض حست إنه لو طلع من باب القصر ده مش هيرجع تاني هنا جريت وراه و و صدرها بيعلى و بينزل بتقول بأنفاس متقطعة
سالن إستنى رايح فين! !إبعدي إيدك!قال و هو بيبص قدامه بكل جمود ڠصب عنها قلبها ۏجعها عليه ف قالت ب إرتجاف
مينفعش تسيبني كدا و أنا بتكلم تعالى طيب نتناقش نتكلم أنا أنا عارفة إنك كويس
من جواك و عايز تقرب من ربنا تعالى أنا هاخدك من إيدك و هبقى في عونك عشان تقربله أكتر!بصلها بسخرية مريرة وقال
يآآه بعد كل اللي قولتيه ده و جاية بتقوليلي أنا هساعدك! تفتكري همدلك إيدي أصال يا تيا!وقفت قدامه و مسدت على وشه بتقول بحنان



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.