اكتفيت بها

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

أول ما سمع صوتها بصلها بلهفة و هو بيقعد قدامها وبيمسح على طرحتها من قدام بحنان
إنت كويسة
ر سالن
إبني إبني راح يا
غمض عينيها و ربت على ضهرها و قال بصوت هادي
الء إبنك لسه موجود! !بجد! ! يعني أنا حامل لسه!و تابعت برجاء حزين

ر سالن عشان خاطري عشان خاطري بالش! !إتوحشت عينيه و هو بيفتكر كالمها اللي لسه سايب أثر عميق في قلبه
مش ده اللي كنت عايزاه!نفت براسها و عينيها بتتملي دموع و بتقول
أنا أسفة يا حبيبي أسفة إني ۏجعتك! ! وهللاأسفة!

بصلها بجمود و خدها من إيديها و هو بيقول بحدة
يال! !مشيت وراه تحت أنظار الدكتورة و مشيوا في ممر المستشفى فقالت پألم
ر سالن! هننزل البيبي! !قال بصوت قاطع
الء! !إبتسكت بفرحة و هي ماشية جنبه و ماسك إيديها پعنف بس رجعت قالت بحزن

طب لسه زعالن
مردش عليها ف غص قلبها بعياط حزين و قالت بأسف
ر سالن سامحني أنا آآ! !هدر بصوت عالي و هو بيشدد على إيديها
إخرسي! !و لحد دلوقتي من ساعة ما صړخ في وشها و هي منزوية على نفسها و بتدمع بحزن باصص هو قدامه بنفس الجمود بس تراخى وشه لما سمعها بتقول و صوتها يفطر القلب

حبيبي متخافش! بابي عمره ما هيتخلى عنك عمره ما هيسيبك عندك أحسن أب في الدنيا!النت محياه و هو بيبص قدامه ف كملت
و عندك أم بټموت فيك متزعلش يا عمري مني إنت و بابي!

ر سالن اللي وقف بالعربية قدام القصر و لسه هينزل مسكت إيده بلهفة و هي بتقول بحنان
و بصت ل
بابي مش هيزعل مننا أنا عارفه إنه حنين و بيحبنا أوي!بصلها بضيق و بعد إيديها عن إيده بحدة و نزل و رزع الباب وراه لدرجة إن جسمه إتنفض مشي بخطوات سريعة ناحية باب القصر ف نزلت وراه بسرعه و جريت وراه و هي بتقول بلهفة

ر سالن إستنى! !لما حس إنها بتجري وراه لفلها بحدة و قال بصوت عالي خو فها
متجريش! !وقفت مكانها پخوف بس إبتسمت لما أدركت إنه خاېف على البيبي و بدلع رهيب فتحت إيديها و قالت بإبتسامة أنثوية
طب ممكن تيجي تشيلني! !الء!قال بحدة و هو الفف

على السرير بحرص و قال بجمود
أنا رايح شغلي الخدم عندك إحتاجتي حاجه قوللهم متعمليش زفت مجهود هما يعملوا اللي إنت عايزاه و لو حاجه حصلت كلميني! !حاضر!قالتها بلطف و هي بتقف قدامه و رفعت إيديها عشان تديله اللي قبل ما يمشي واللي كانت زمان معوداه عليه ف بصلها للحظات بتعابير غامضة و سابها و

مشي!دخل الجناح في وقت متأخر القاها قاعدة على سجادة الصالة و البسة إسدالها و بتسبح على باطن صوابعها بصلها بحزن للحظات و رجع بصلها بجمود لما خدت بالها إنه دخل األوضة ف قالت بإبتسامة
منورة
حمدلله على سالمتك!و فتحت إيديها و قالت برفق
تعالى!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان