اكتفيت بها

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

بعدت إيديه و بعدت عنه و هي بتتجه ناحية السرير و بهدوء حطت
]راسها على المخده و غمضت عينيها! بصلها و قلبه هيقف من الخۏف
وتسيبه هيعيش إزاي هيتنفس إزاي في أوضة هي مش بتتنفس فيها هيكمل أزاي ف حياة هي مش فيها!

و ألول مرة في حياته ېخاف و من خوفه معرفش

ينام فضل صاحي طول الليل يقاوم
النوم عشان خاېف ينام و يصحى ميالقيهاش لما حس إنها نامت من إنتظام أنفاسها قرب منها و بقوة و حاصر كإنه خاېف تهرب منه كإنه طفل خاېف أمه تسيبه
الفصل الخامس

قاعده على الكنبة قدام الشاشة مركزة على مسلسلها التركي البسة شورت إسود قصير و بادي حماالتهر فيعة بلون أحمر غامق ناسب بشرتها البيضا شعرها الطويل مفرود على أكتافها بعد ما فردت
موجاته عند الكوافير حاطة ميكب جريء وراسمة عينيها بكحل إسود داكن و الروچ أحمر إتفتح باب الڤيال ف عرفت إنه جه إبتسمت بخبث و فردت رجليها قدامها على الطرابيزة و هي بتبص للمسلسل

بتركيز رهيب دخلر سالن و أول ما شافها صفر بإعجاب و قف قدامها و رمى المفاتيح على الطرابيزة وقال بمكر
إيه األحمر اللي قاعد عندي في الڤيال ده تصدقي طول عمري بيقولوا عليا وطني وبحب أشجع بلدي و علم بلدي و مزز بلدي!

قال و هو بيميل عليها وبيحاصرها بإيديه ساندهم جنب راسها ف بصتله بضيق و قالت بصوت خاڤت
سرسجي!ضحك بصوت عالي ضحكة رجولية و بصلها
ماشي هعديهالك!و ميل عليها أكتر و كل اللي في دماغها ي و هي بتقول ببرود

ر سالن عايزه أتفرج على حلقة المسلسل التركي بتاعتي إبعد شويه لو سمحت!بصلها پصدمة و ميل براسه و هو بيقول
نعم يا روح أم ك مسلسل تركي إيه دلوقتي ده أنا اللي عايش في مسلسل تركي! !مش بهزر بجد إبعد مش شايفة البطل منك!

قالت بنرفزة طفولية ف قال و هو بيتشرب مالمحها
طب وهللاما في بطل غيرك! !وبعدين بقى في قلة األدب دي! تعالى بس أقعد إتفرج!قالت و هي بتمسكه من دراعه و بتقعده جنبها ف قعد فعال بقلة حيلة و هو بيغمغم

ماشي يا بنت عزام خليني وراك لآلخر!لسه مش عارف يستوعب إنه بيجاري مراته عشان ينول رضاها بس و تحن عليه! إبتسم بسخرية و بصلها و تاه في مالمحها و بينما هي مركزة في المسلسل كان هو مركز عليها ف بصتله تيا بإبتسامة

مش بريئة إطالقا و ميلت عليه ف إتوسعت عينيه و هو بيقول
يا فرجهللا!راحت كل أحالمه على األرض لما مدت إيديها و را ضهره و خدت الريموت و علت على المسلسل و هي بتحاول بصعوبة تكتم ضحكتها مسح على وشه بمنتهى العڼف و هو

عايز يمسكها و يكسرها في بعض فقد كل صبره فقال بعصبية
ورحمة أبويا و أمي هتهور عليكي!ر سالن إنت كويس!مالك يا
قالت بقلق زائف و هي بتمسد على خده ف غمض عينيه و هو بيقول بمنتهى الجدية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان