اكتفيت بها

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

إتصدم
يعني إيه
و كمل و قلبه بيدق بسرعه
مبتحبنيش أومال خۏفتي عليا ليه
قالت ببساطة
مش جوزي! طبيعي أخاف عليك عشان جوزي و عشرة بس ده مش معناه إني بحبك و دايبة فيك!قال و هو بيحاول يكدبها و يكدب نفسه

الء! كدابه! إنت بتموتب فيا يا تيا! !إبتسمت بسخرية وقالت بهدوء
بمۏت فيك مرة واحدةر سالن فوق شوية إنت مش محور الكون و ال محور حياتي!ده أنا همحورلك حياتك دلوقتي!هي كدا دايما كلمة الحق تزعل! !إتعصب لدرجة إنه فقد أعصابها و قال بصوت عالي
تيا! إستعباط مش عايز!

! أومال مين اللي كانت معايا من شوية دي و
بسرعة غطت فمه بإيدها و هي بتقول و عينيها مبرقة
ر سالن ششش إحنا في المستشفى! !زاح إيدها وقال بعصبية
م إنت هتجننيني يا بنت عزام! !قالت بدلع
ر سالن مش أكتر!أنا!

يا بابا ال هجننك و ال حاجه أنا بس بفوقك من الوهم إنت موهوم شوية يا
موهوم!قال پصدمة فأومأت بهدوء ف إبتسم بسخرية مريرة وقال
عندك حق! أنا فعال موهوم وشكرا إنك بتحاولي تفوقيني!أنا تعبان و عايز أنام! !

و إستلقى على ضهره بشكل صح و غمض عينيه ف قالت بحزن
يعني أقوم!مردش عليها و غطى عينيه بإيده السليمة ف كانت هتقوم لوال إنه رجع مشكها و قال بحدة
رايحة فين إترزعي هنا جنبي! !كتمت ضحكتها و قالت ببراءة حزينة

مش إنت اللي بتقول تعبان و عايز تنام يعني أنا قلقاك! !تيا! نامي!قال بحدة و هو بيبصلها بعيون حمرا من شدة غضبه فتنهدت و نامت فعال جنبه و حطت راسها جنب كتفه مش عليه ف قال بضيق و هو حاسس إنه مش مرتاح عشان هي مش في

قال و هو بيشير على صدر ه فإبتسمت بخبث و مثلت الطاعة و هي بتقول
حاضر
و نامت على صدر ه فعال بوداعه ف غمض عينيه و هو عارف إن النوم مش هيعرفله طريق من كالمها اللي خاله

الفصل السابع
تيا! !صړخ و هو واقف في وسط الڤيال بيبص حواليه پصدمة بعد ما إستوعب إنها مش حواليه بعد ما صحي من النوم ومالقاهاش جنبه قلبه إتنفض من مكانه و جري على برا و مسك واحد من حراس ڤيلته
من ياقة قميصه و هو پيصرخ فيه پعنف

المدام فين يا بهيم! !قال األخير پصدمة و خوف من الۏحش اللي قدامه
خرجت يا بيه من الصبح حتى راحت بعربيتها مش بالسواق! !ب هر سالن بعد م هدر بصوته الجهوري
محسشر سالن بنفسه غير و هو بينهال عليه باللكمات و الحرس بيبصوله پصدمة حقيقية و مش عارفين يتدخلوا!

هيتدخلوا إزاي دهر سالن الچارحي! سا
و رحمة أبويا لهعرفك إزاي تشوف شغلك كويس بعد كدا! !و في ثواني كان بلبس اللي جه في طريقه و بياخد عربيته و هو عارف إنها عند أبوها و هو في الطريق حاول بتصل عليها أكتر من مرة إال إن تليفونها كان مقفول وصل و هو حاسس إن عفاريت الدنيا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان