اكتفيت بها

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

]ماليش يا
قان وقف وشدها من دراعها و قربها ليه و هو بيهدى في وشها
الحاجه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى ضناكي! !ر سالن! !مش عايزاه يا
قالت بعند رهيب ف نفى براسه و هو بيقول پجنون
الء أنا مش مصدق حقيقي!

أن هبعت ألبوكي ييجي يشوف جنانك ده إلني حقيقي تعبت! ! براحتك! بردو مش هتراجع عن قراري! !قالت و هي بتقعد على السرير و ضامة رجليها لصدرها ف بصلها پغضب و خرج من األوضة و رزع الباب وراه بقسۏة!إنت أكيد إتجننتي يا تيا!

عايزة تنزلي اللي في بطنك يا بنتي عايزة تقتلي روح!عايزة تحرمي أب من إبنه
إتكلم أبوها عزام بصوت عالي ف بصتله تيا بحزن و هي واقفة قدام أبوها بتفرك في إيديها ور سالن واقف على مقربة منهم حاطت إيده في جيبه بيتابع حديثهم بنظرات تشبه الصقر!

بصتله تيا بضيق
ألنه دخل أبوها في الموضوع و هي بتحبه جدا و مبتحبش تكسرله كلمة ورغم كدا وقفت قدام باباها وقالت بضيق عارم
إنتوا مالكوا بيا وبيه ده إبني و أنا من حقي أحب وجوده أو الء و أنا مش عايزاه مش عايزاه! ! !عزام! !

إتعودر سالن يناديه بإسمه من زمان بعد إلحاح كبير من عزام نفسه تابعر سالن و هو بيشدد عليها جو و هي متشبثة بقميصه زي الطفلة مڼهارة من العياط
أنا مش جايبك عشان تضربها و لو كنت أعرف إنك هتعمل كدا مكنتش دخلتك من األساس!

!مسح عزام على وشه پعنف و هدر بحدة
مش شايف قلة أدبها و صوتها العالي! أنا شكلي معرفتش أربيكي يا تيا! !ر سالن أنا هاخدها عندي أربيها من جديد و أجيبهالك! !هاتها يا
مسكر سالن إيد عزام و بعدها عن إيد مراته بهدوء و تيا بټعيط بإنهيار ف قالر سالن و هو بيحاول يكبح غضبه

طب إمشي دلوقتي يا عزام خالص أنا ومراتي هنتفاهم مع بعض!لسه عزام هيتكلم بحدة قاطعهر سالن بحدة أكبر و هو بيقول
إمشي يا عزام قولت! !بص عزام لبنته اللي إتحامت فير سالن پغضب و سابهم و مشي ربت على شعرها بحنان بيهديها و هو بيقول

خالص إهدي! مالوش الزمة العياط ده!ب عدت عنه بحزن و قالتله پقهر وسط عياطها!إنت السبب في كل ده! ! إنت اللي خليت بابا يضربني ويقول عليا مش متربية! !بص لخدها األحمر و ميل عليه بحنان و مكان القلم برفق و قال بحنو

و غالوتك عندي مكنت أعرف إن أبوكي هيعمل كدا!و إتنهد بحزن و هو و بيقول بحيرة
ليه يا تيا! ! ليه مش عايزاه ليه عايزة تحرميني و تحرمي نفسك من إحساس زي ده! !ر سالن!أنا حرة يا
قالت بنفس الجبروت ف بعدها عن و قال بعصبية

حرة على نفسك مين دي االي حرة! تيا إتعدلي! إتعدلي عشان قسما بالله جبت آخري خالص! !سابته و قعدت على السرير من غير ما تنطق! ف راح ناحيتها و قال بإنفعال
هحبسك هنا يا تيا و وريني هتسقطي إزاي! !بصتله بإبتسامة باردة قالت بسخرية

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان