اكتفيت بها

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

بصتله بتحدي فكان عليز يمسك دماغها يكس رها في أقرب حيطة خصوصا لما قالت ببرود
إيه المشكلة مش حابة أصال!رفع حواجبه پصدمة فإبتسمت و هي عارفة إنها بټضرب غرور ه في مقټل سابته غرقان في الحيرة والصدمة ومشيت راحت تيا جناحهم و هي بتبتسم بإنتصار و بتدندن

أنا مش مبيناله أنا ناوياله على إيه! !طلعت من الحمام الفة بشكير نبيتي على جسمها و شعرها اإلسود متدلي من وراها كانت فاكرة إنه راح شغله إال إنه كان لسه واقف بيظبط نفسه قدام التسريحة رغم كسوفها إنه موجود إال إنها
إتصرفت عادي و لسة بتدندن ب روقان

غلبان أوي غلبان! !بصلها في المراية و هو رافع حاجب من حواجبه لبس ساعته و شمر أكمام قميصه فظهرت عروق إيده وقفت تيا جنبه و هي بتسرح شعرها بصلها و هي يادوبك جاية عند كتفه خلص و خد مفاتيح
عربيته و موبايله و لفلها و قال بضيق

أنا همشي عايزه حاجه من برا
قالت منتهى البرود و من غير م تبصله
سالمتك! !وقف لثواني مستني ا وقالت
لسة واقف ليه
إنت مش ناسية حاجه
قال بعصبية ف كشرت بدهشة و قالت و هي بتهز كتفها
حاجه زي إيه يعني!ر شالن الچارحي واقف

إتأفف و ضړب على التسريحة بكفه فإتتفض جسمها و هي بتكتم بصعوبة ضحكتها و رجعت بصت للمرايه ببرود و هي بتحط الكريم بتاعها على إيديها فضل واقف زي الطفل
عشان يعرف يكمل باقي يومه و هي وال هي هنا!

! سابها و مشي بعد م مسك علبة الكريم بتاعها و رماها على األرض بغل أول ما خرج من الجناح إنفجرت في الضحك و هي
حاسه إني قلبها هيقف م الضحك حريت وراه بسرعه قبل ما يمشي و هي بتنادي إسمه بلهفة

ر سالن إستنى! !وقف رسالن في بهو الڤيال و لفلها و هو مبتسم ببراءة بتظهر على وشه ألول مرة فتح إيديه عشان و هي بتجري قظامه على السلم فبصتله بإستغراب و هي بتنزل على السالم جري
و وقفت قدامه وبتبص إليديه المفتوحة بإستغراب زائف و قالت ببرود

إبه ده إنت دراعك واجعك وال إيه فاتحه ليه كدا أنا كنت نازلة أقولك إني رايحة للكوافير النهاردة!نزل إيديه و الصدمة متملكة منه لحد ما إستوعب إنها مش ه ف صړخ فيها بحدة
روحي مع السواق متروحيش لوحدك سامعة!

إتفقنا تفوقه!قالت بحماس و هي بتجري على الجناح ف بص ألثرها وقال پجنون
تفوقه لاء أنا تعبت! !٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثامن
أنا أسف يا مدام بس زوج حضرتك لقينا عربيته مقل وبة على الدائري! ! !واقفة قدام أوضة العمليات رجليها شايالها بالعافية ساندة على

إزاز األوضة و هي شايفه جسمه على السرير كل مكان في جسمه متوصل بأسالك و طقم كامل من األطباء واقفين
ر ه وشه وشه كله چروح و ندوب و منظر ه خالها ټنهار أكتر في العياط قلبها هيقف من الخضة و الخۏف عليه واقفة على الحال ده بقال 12 ساعة كاملين لدرجة إنها قالت لباباها يمشي و

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان