إنت عارفة كويس إني مبعرفش أكل السمك غير لما سيادتك تفصصهولي هبعت أجيب دليڤري
إبتسمت و صعب عليها المرة دي ف مسكت دراعه و قالت بهدوء
طيب تعالى!قام معاها بإبتسامة و هو فرحان إنها و أخيرا هتحن عليها قعد على الكرسي مترأس السفره و قعدت هي جنبه فقال بخبث
طب ما تيجي على حجري! !بس بقى بدل ما أقوم!قالت و هي بتبصله بجنب عنيها وبتبدأ تفصصله السمك ف قال بلهفة
الء خالص و على إيه!ر ز و ملت المعلقة و إبتدت تأكله و ألول مرة يفرح إنه بياكل من إيدها رغم إنها ياما كانت بتأكله في بوقه بس يمكن من كتر ما ألف النعمة اللي كانت بين إيديه
فصصتله السمك كله و حطته على ال
بقى يجحد بيها و أول ما حس إن تيا بتبعد عنه إتجنن!خلص أكل و شكرها بإبتسامة طالعة من قلبه
تسلم إيدك م طيب!ضحكت من قلبها و هي مش مصدقة إنه بيشحت منها فقالت بهدوء
إيه حكايتك مع األحضان النهارده!محتاجلك!قال و هو بيتنهد و بيفتح لها دراعاته و بيترجاها بعينيه ف إبتسمت بسخرية مريره و ربتت على كتفه و هي بتقول
ر سالن!ياما إحتاجتك و ملقتكش تصبح على خير يا
و سابته ومشيت و مسمعتش بعدها غير صوت تكسير خلى جسمها يترعش بس كملت و طلعت على جناحها و هي بتبتسم پألم حقيقي!٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الرابع
صحيت من النوم ة مش مغطيها غير غطا تقيل اللي يشوف من بعيد يفتكر إنه بيعشقها بس محدش
عارف إن ده مش أكتر بصتله تيا بحزن مسدت على دقنه و هي بتفتكر اللي حصل رغم إنه ال أذاها وال ۏجعها إال إن طريقته كانت شھوانية بحتة للحظة حست إنها واحدة من الشارع
مش مراته حست إنه بيقضي ليلة جامحة مع واحده و هيرميها عادي لمساته ليه كانت خالية من المشاعر خالية من الحب غمضت عينيها و حاولت تتغاضى عن اللي حصل و كفاية إنه كان حنين و
و همس بصوت متحشرج أثر نومه
رايحة فين!
إتوترت وقالت و هي بتشاور على وراءة ببراءة
هقوم أحضر الفطار
فتح عينيه اللي سرحت فيهم وقال بسخرية
فطار فطار إيه دلوقتي حد قالك إني جعان
بس أنا جعانه و آآآ
قالت بنفس التوتر فقاطعها ب ال مباالة
مش وقته أكل يا تيا دلوقتي!
كشړ ت و ضاقت صفة جديده ليه في قائمة صفاته أناني غمضت عينيها بحزن لما قرب منها متجاهل تماما رغبتها في أي حاجه تانيه و كإن الكون ده كله بيدور حواليه هو وبس! !نهاية الفالش باك
ر ن في ودنها و هي واقفة في المطبخ و بتفتكر أول يوم في جوازهم و من شرودها مسكت الحلة بإيديها اإلتنين و هي سخنة عشان تشيلها من ع الڼار و مخدتش بالها
لسه دعاءه عليها بالمۏت بي
ر سالن جري



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.