جنة الياسين 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ضحكت بقوة وقالت بقرف " تعرف اني بحمد ربنا مليون مرة اني أجهضت "
نظر لها بذهول لتهز رأسها تؤكد على كلامها وتابعت " ايوة عشان ما أخلفش منك ويبقى في شئ يربطني فيك لاني لو على جثتي مش هأكمل معاك "
ابتلع ريقه بتوجس وقال بقلق " يعني ايه "

دلال بجدية وحسم " يعني يا تتطلقني بهدوء يا اما هخلعك "
جن جنونه وانقض عليها كوحش مفترس وقال وهو يهزها بقوة " تبقي بتحلمي يا دلال انتي مراتي لآخر يوم في عمري ومش هطلقك لو تعملي ايه "

كان يهزها كالمجنون بقوة عندما دق مراد الباب وفتحه وتفاجأ به ليهجم عليه كالمجنون يلكمه بقسوة غل سنوات طويلة ختمها بفعلته هذه وهيا تشاهد ما يحدث وتبكي بشدة ..
نظر شريف وهو يمسح دمه وقال بغيرة عمياء " عشان كدة عايزة تتطلقي عايزة ترجعي أمجاد الماضي يا بنت عمتي "

صرخت به وقالت باشمئزاز " انا اشرف منك ومن مليون زيك انت اللي مريض وعايز كل حاجة روح لمراتك اللي ضرـ,ـبتني عشانها وخسرت ابننا بسـ,ـببها "
اقترب منها وقال بنـ,ـدم ورجاء " تعالي ننسى اللي فات ونبدأ من جديد وانتي هتشوفي شريف تاني والله العظيم "

كان يستمع له بقلب يدق بخوف شديد لاحظت هيا شحوب وجهه وانتظاره الاجابة لكنها حسمت أمرها ليس بسبب ظهوره بل لأن هذا الشريف لا يستحق أي فرص أخرى لترد بكل حقد " لو تعرف بكرهك قد ايه هتعرف اني مستحيل ارجع أأمنلك اللي يمد ايدو عليا لو روحي فيه ما يلزمنيش

يا شريف "

نظر للاثنين بغل وقال بحدة وصراخ " تبقي بتحلمي يا دلال لو مش ليا تبقي مش لغيري انتي سامعة لو مش ليا مش هتبقي لغيري "
قال جملته وغادر وهو يصرخ بغل وتوعد كانت ترتجف خوفا ليجلس على كرسي بجوارها وقال بصوت حنون أجش " اوعي تخافي انا جمبك عملت تقرير بالحالة ووكلت المحامي بس محتاج أمضتك "

نظرت له بتوجس ليهز رأسه يشجعها وعينيه بها أمان الدنيا كلها
كان الصمت يسود المكان والنظرات فقط هيا التي تتحدث ليفاجئهم دخول شهد التي شعرت بشئ غريب وأنها ليست مريضة ..اقتربت من مراد بدلال وقالت " ايه يا روحي مش المفروض خلصت وشغلك وروحت عشان نخرج نتعشى الليلة وماما مستنياك تسهر عندنا عشان نتفق عالفرح "

***** أستغفر الله العظيم واتوب اليه
كانت تجلس على مكتبها عندما دخل يتأملها بهدوء رفعت رأسها لتقف بخجل شديد وهيا تهمس " انت هنا من امتى انا ما حسيتش بيك "
ابتسم ورد بهدوء " طيب ليه بقيتي طماطماية كدة اهدي انا مش حمل الجمال ده والله"

فركت يديها بخجل وزاد احمرار وجنتيها ليتنهد بحب وهو يهمس " مش حرام على قلبي كل ده "
لترد بتوتر " ان كنت هتفضل تتكلم كدة مش هكلمك تاني والله "
ابتسم ورد بهدوء " ساعتها أم*وت أهون عليكي أم*وت يا ديجا "
ابتلعت ريقها وقالت برجاء " لو سمحت انا حاسة هيغمى عليا كفاية عشان خاطري "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق