اشتد بكاءها وتركته وركضت لغرفتها ليصرخ هو بكل قهر " حرام عليكي انتي ايه مش بتحسي ده قضاء ربنا كان ممكن انتي تكوني بتخلفيش زيها يبقى تحمدي ربنا مش تعايري الناس لانه ربنا خد منك واحد بلاش ياخد الباقيين "
قال جملته وذهب لزوجته التي كانت منهارة بشكل كبير حملها رغما عنها وسافر سيعوضها عن كل ذلك ..
نظرت مريم لحماتها وقالت بغيظ " شوفتي المسهوكة مخلياه زي الخاتم باصبعها "
نظرت لها وقالت بهدوء قبل العاصفة " انتي فاضل قد ايه وتحللي حمل "
ردت بابتسامه " الاسبوع الجاي "
هزت رأسها وهيا تفكر بتخطيط آخر ..
وصل بها شرم وقال بابتسامه ألم " عشان خاطري انسي اللي تقال وتعالي نتبسط "
همست بصوت مختنق من اثر بكاءها " خليني انام شويا عشان ارتاح "
هز رأسه ودخل بها شاليه خاص حتى ترتاح وهو ينظر أمامه بقلق " ماذا ان حملت مريم هل ستسامحه دلال "
قضى برفقتها عشرة أيام اذاقها من السعادة ألوان كان يتفنن في اسعادها لكن هل تدوم السعادة ..
**** صلوا على النبي
" انا بقول نحدد فرحنا ايه رأيك "
أحيانا معرفة الأمر الواقع والتعايش معه يكن أصعب من أي ألم
أغمض عينيه يفكر كيف سيقترب منها كيف سيتزوج همست بضيق " مراد في ايه كل ما نتكلم بموضوع فرحنا بتسهم كدة "
رسم الابتسامة على وجهه وقال " لا بس دي خطوة جدية ومسؤولية عشان كدة بس بقلق شويا "
هزت رأسها وقالت " طيب ايه رايك اخر الشهر "
ابتلع ريقه وقال " احنا اخر بالشتاء والدنيا برد اوي خليها عالربيع الجو حلو بالربيع للفرح "
سكتت قليلا تفكر ثم قالت بابتسامه وحماس " فكرة حلوة اوي طيب بص اي قاعة حلوة فيهم "
نظر للصور وقال بصوت خافت " اختاري انتي انا واثق في ذوقك "
ابتسمت بسعادة وقالت " طبعا ذوقي حلو مش اخترتك "
شعر بتأنيب ضمير لكن ليس على العاشق حرج ليس بيده يقسم أنه يحاول لكن قلبه يرفض حتى المحاولة..
خرجت من مكتبه بعد قليل دخل صديقه مؤمن الذي همس بابتسامه ' شكلنا هنبارك قريب "
ضيق عينيه وقال بغيظ ' مالك مش باين من الصبح ترذل علينا "
تنهد وقال بغيظ " تصدق جتني بنت حامل ما كملتش ١٥ سنة وكان عندها نزيف كتبت ليها دواء تثبيت البنت صغيرة اوي لا قد الحمل ولا الميلاد ولا التربية دي جريمة بمعنى الكلمه ازاي أهلها يرضوا بحاجة زي دي '
مراد بضيق " فعلا انا جتني خلال الشهر ده ٣ بنات قاصرات حوامل وبنت تانية حماتها جاية عايزة تعرف سبب تأخرها في الميلاد كنت هضربها "
كان مؤمن لا يزال ساكت ضيق مراد عينيه وقال " في ايه حصل حاجة "
تنهد مؤمن بضيق وقال " كانت معاها اختها بنت كدة في آخر العشرينات وانا تعصبت عليها من غيظي وفضلت تعيط وانهارت تضايقت جدا اني كنت سبب في زعل بنت ومشيت وهيا كدة ولغاية دلوقتي متضايق من نفسي "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.