جنة الياسين 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

دفعته بقوة وقالت بصراخ " اخرج برة برررررة "
أشار بيده وقال " حاضر هأخرج حاضر اهدي وفكري مع نفسك عشان خاطري وخليكي فاكرة اني مش هطلق "

خرج وأغلق الباب لتنهار قوتها المزيفة وتدخل في بكاء مرير نار تشتعل داخل صدرها حينما تخيلت لمسه لاخرى وانها استطاعت ما لم تقدر عليه هيا وهو أن تجعله أب لكنها وقفت تنظر للمرآة وقالت بتحدي " خلاص كفاية ضعف مش هأفضل دلال الغلبانة اللي تسكت وتقول حاضر وحياة قهرة قلبي يا شريف لأبكيك د.

م وهتشوف "

أما هو هبط السلالم برعب كلما تذكر نظرتها التي لأول مرة يراها أيعقل أن تتركه اقتربت منه والدته وقالت بسعادة " مبروك يا حبيبي الف الف مبروك اخيرا "
هز رأسه وقال بصوت مختنق " الله يبارك فيكي "
اقتربت منه مريم وقالت بدلال " ما تيجي نحتفل انا وانت يا روحي "

دفع يدها التي تلعب بزرار قميصه وقال بحدة " مافيش حاجة هتتغير بالحمل ده دلال حبيبتي ومراتي وانتي ام ابني يعني ما تتعبيش نفسك "
اقتربت منه وقالت بوقاحة " وايه اللي يجبرني أبقى متجوزة مع وقف التنفيذ هآخد ابن خالد وأمشي وبعد الولادة أبقى أتجوز اللي يقدرني يا حبيبي "

صدم من وقاحتها وقال "هتاخدي ابني "
هزت رأسها ببرود وأجابت " أيوة واما اولد أبقى أخليك تشوفوا "
شحب وجهه فهذا طفله الذي تمناه طوال حياته حملها بين يديه وقال بهدوء " تعالي أقدرك "

ضحكت والدته بسعادة خصوصا حينما لمحت دلال من فوق تنظر لهم فغمزت لمريم التي قبلته أمامهم دون أي خجل ..رفع رأسه ليجد تلك التي تنظر له بكل هدوء كأنها تخبره أن يفعل ما يحلو له لن تمنعه لأنه خسرها اصلا .

..قام بتنزيل مريم من يديه وركض لها لكنها أغلقت الباب وقف على الباب يدقه بتوسل " افتحي يا دلال حبيبتي افتحي مش زي ما انتي فاهمة "

ضحكت بشدة وقالت " يا أخي ده انت لسة طالب الفرصة التانية من دقيقة "
أغمض عينيه بقهر ولم يستطع اجابتها فهو بين نارين نار حبها ونار ابنه ويا ترى لأي ستكون الغلبة
***** "ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء " خلي الدعاء ده علسانك دايما ...

خرجت من شغلها لتجده أمامها ينظر لها تلك النظرة التي تخجلها جدا همس بنبرة عاشقة " ازيك يا خديجة عاملة ايه "
ابتلعت ريقها بخجل شديد وأجابت بهمس " الحمد لله كويسة متشكرة "
هز رأسه وما زال ينظر لها نظرة كأنها الوحيدة في هذا العالم حاول جلب صوته وقال " عاملة ايه بالشغل في حد ضايقك "

هزت رأسها بالنفي وقالت برقة " لا الحمد لله "
اقترب اكثر وقال بصوت خافت " حد بس يستجري وشوفي أنا هأعمل في ايه هيكون آخر يوم في عمرو "
تورد وجهها وذهبت أنفاسها وركضت من امامها وهيا ترتعش خجلا اما هو فضحك بحب على خجلها وضع يده على قلبه وقال بعشق " هانت يا ديجا هانت "

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق