ردت بدموع " ايه هنحرمه من والدته زي ما تحرم من خالد يا شريف "
قبل جبينها وقال بعدم فهم " طيب الحل ايه "
ردت بسرعة " تتجوزها "
شهق من صدمته وقال بذهول " أتجوز؟؟ ودلال انتي عارفة أنا بحبها قد ايه "
ردت بغيظ " ما هي متلقحة هتروح فين دي أرض بور تجوز مرات اخوك لما تخلص عدتها بحجة تحافظ على ابن اخوك ومنها تخلف الواد اللي نفسك فيه "
باااك
فاق من شروده على شهقاتها التي قطعت قلبه ضمها بقوة وقال " ما تخافيش مستحيل أتجوز عليكي انتي حب حياتي يا دلال "
ابتسمت من بين دموعها وقالت بفرحة " ربنا يخليك ليا يا شريف "
بدأ مؤتمره الأول تقريبا للإعلان عن مصنع جديد للأدوية وقد ارسل لجميع المجلات..
بدأ الجميع بأسئلته لترفع يدها فتاة سمراء بعينين عسليتيان من الضوء المسلط عليها أصبحت لوحة فنية غاية في الجمال
" وحضرتك ناوي تصدر للخارج ولا تكتفي محليا "
كان تائه في سمارها رغم أنه دائما ما تعجبه الشقراء والبيضاء والحمراء لكن لم يرى في حياته مثلها متأكد انه راءها قبل ذلك لكن أين ؟؟
تنحنح وأجاب " ان شاء الله بالأول هنكفي بلدنا بعدها نفكر بالتصدير "
وقبل أن يغوص في خيالته معها صدم من الرجل الذي خلفه حينما همس بخفوت " هيا دي يا باشا "
صعق واستدار له وقال بجنون " هيا دي مين "
رد بنفس الهمس " جنة الشناوي يا فندم "
صدمة .. سكوت ذهول مشاعر لا حصر لها عندما علم أنها هيا ليبتسم بسخرية وقد فهم لماذا غرق أخاها في عشقها فليعترف أنها أعجبته وكثيرا ..
بدأ يتلقى باقي الاسئلة وهو تائه ليوقظه سؤالها " حضرتك اخترت مكان المصنع ده ليه "
لهجتها نبرة كلامها ليست مصرية مهما حاولت اتقانها أجاب السؤال بصعوبة وأنهى الاجتماع ووقف يعلن في آخره " أنا محتاج حد لوظيفة يعملي دعاية ومقالات عن شغلي عن طريق السوشيال ميديا اللي شايف نفسه عنده القدرة لده يتفضل يقدم بكرة في شركة الخالدي الرئيسية "
خرج وهو يتمنى أن تكون من ضمن المتقدمين نظر لرجله وقال " عايز أعرف درست في أي جامعة بالزبط عشان هأعرف ساعتها هيا مين "
أوقفه صديقه أحمد وابن خالته وابن عمه " مش فاهم عليك انت عرضت الوظيفة دي ليه "
كشر على أنيابه وهو يتوعد وقال بحرقة أخ " البت دي وراها حد وعايز أعرف ده بس الأول تدخل عرين الأسد وبعدها هأدفع الكل التمن "
****
صداع شديد شعر بعد يوم طويل من العمل .
. خلع نظارته وفرك جبينه بقوة حتى دخل عليه صديقه مؤمن الذي سيجن من اكتئابه وأنه دفن نفسه في عمله فقط .."ارحم نفسك يا ابني شويا "
'مراد نور الدين 37 عام طبيب نساء وتوليد "
زفر بضيق وقال بجدية " مؤمن فكك مني شويا وبلاش أسطوانة كل مرة دي "
مسح وجهه بعنف وقال بنفاذ صبر " لامتى يا مراد حرام عليك نفسك 8 سنوات يا مراد وانا عمري ما شوفتك بتضحك فيهم ولا حتى بتبتسم بتشتغل ٢٠ ساعة وبتنام ٤ ساعات هتفضل كدة كتير "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.