ضحك بغيظ وأمسك الهاتف يتصل بأحد الارقام " السلام عليكم معايا استاذ محمد اخ انسة جنة "
مجرد سماعه اسمها كل حواسه اشتغلت ليكمل احمد " حضرتك في شغل ضروري هيا مسؤولة عنه وبقالها يومين ما بتجيش ولازم تيجي تكمله "
سكت يستمع للطرف الاخر ليكمل بحسم " خلاص طالما مش هتكمل شغل يبقى حضرتك تدفع الشرط الجزائي نص مليون جنيه "
ابتسم بمكر وقال " خلاص مستنينها تكمل شغل وعشان خاطرك مش هنخصم اليومين الباقيين "
أغلق الخط وياسين ينظر له بكل لهفة غمز له احمد وقال " نص ساعة وهتكون هنا "
بدون سابق انذار احتضنه بكل قوته وقال بسعادة وامتنان " عليا الطلاق انت اجدعها صاحب بحبك ياد متشكر اوي يا صاحبي "
ضمه احمد وهو يبتسم وقال " مافيش شكر بين الأخوات بس المهم تنتبه لشغلك "
هز رأسه وسعادته تشبه سعادة طفل صغير فرح بهدية جلس وهو ينظر لساعته يعد الدقائق حتى رآها عبر الكاميرات ..ركض لمكتبها بكل لهفة وبمجرد دخولها سحبها لحض. نه دون اي كلام فقط ضـ,ـمه بقوة حتى قالت بألم " اااه ياسين بالراحة "
رفع رأسه ينظر له ليرى وجهها المزرق أثر ضرـ,ـب أخيها لها...****
خرجت من عند الطبيبة بعد أن اخبرتها بحملها كانت خائفة ان يرفض ذاك الطفل صعدت بالسيارة لتتفاجأ بأحد الاشخاص يجلس بجوارها ويهمس " مدام جنة حرم ياسين باشا الخالدي "
ابتلعت ريقها وقالت " حضرتك غلطان "
هز رأسه وقال " مش غلطان عندي ليكي عرض مش فرصة عمرك "
نظرت له بعدم فهم ليتابع هو " صفقة ياسين شغال عليها تجبيلي الملف او نسخة منها وليكي ١٠ مليون جنيه ٥ دلوقتي و٥ بعد التسليم "
نظرت له قليلا ثم قالت بتوجس " وايه اللي يضمنلي "
رد بثقة " هأعطيكي شك لي موعد صرفه يوم موعد التسليم "
سكتت قليلا ثم قالت " موافقة "
أبعدها من حضنه ينظر لها فقد اشتاقها حد الجنون ليفتح عينيه على آخرها عندما رأى الكدمات بوجهها كانت تخفض رأسها حتى لا يراها وضع يده أسفل ذقنها ورفع وجهها احمرت عينيه وصد. ره أصبح يعلو ويهبط بجنون شعور وأي شعور الذي يشعر به كأن بركان داخل قلبه سيحر.
ق الكون كله حسنا هو لم يسبق له القت. ل لكنه سيقت. ل الآن من تجرأ وفعل ذلك بحبيبته ...مر وقت ينظر لها وعينيه دامعة لا يوجد اي كلام يعبر عن حر. ق روحه ليهمس بعد وقت بهدوء مخيف " مين اللي عمل فيكي كدة "
ابتلعت ريقها وقالت بخوف " حادثة سيارة "
أعاد سؤاله بنفس الوتيرة "مين اللي عمل فيكي كدة "
أغمضت عينيها بقوة وقالت " صدقني ح..."
قاطعها بقوة " اتكلمي يا جنة "
هبطت دموعها وقالت بصوت مختنق ومتألم " اخويا عشان افتكر اني سافرت وهو ما كانش يعرف ضـ,ـربني "
ترك يدها واستدار للخروج بسرعة لتمسك يده وهيا تهمس برجاء " وين رايح يا ياسين هادا اخويا عشان خاطري "
كز على اسنانه وهو يحاول يبعدها وقال بنبرة مرعبة " هق. تله يا جنة اللي يمد ايدو عليكي هقت. له "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.