دخل شقتها كانت ترتدي ملابس فاتنة لم تؤثر عليه رغم جمالها لأنه فعلا عاشق لزوجته ...
اقتربت منه وقالت بسخرية " كويس انك افتكرت انه ليك زوجة تانية "
تأفف بضجر وقال " مريم انتي عارفة ظروف جوازنا وتجوزنا ليه فياريت بلاش الاسطوانة دي تمام "
رفعت حاجبها وقالت بغيظ " وانا ايه اللي يجبرني على الوضع ده "
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بوقاحة " يعني انا لسة صغيرة وعندي احتياجات حضرتك مش هتكفيها كل واحد من طريق وأروح للي يقدر "
نظر لها باشمئزاز ثم وقف وقال بقر. ف " وماله نقضي الاحتياجات "
واقترب منها يتمم زواجه كان أسوأ احساس في حياته ان يقترب من شخص لا يحبه لكن كل ما يشغل تفكيره هو أن يصبح أبا ...
بعد وقت نظر لها وقال بحدة " أظن عملت اللي عليا دلوقتي هأروح لمراتي "
نظرت لآثره بتوعد استدار لها وقال بتحذير " دلال ما تعرفش اللي حصل بينا وتبعدي عنها نهائي تزعليها بكلمة مش هيحصلك طيب "
عاد لشقته استحم بهدوء ثم نام وهو يضمها ويتمنى أن لا يحدث شئ يبعدها عنه ..
"ادخل "
كانت هذه كلمات فاطمة عندما دقت مريم بابها دخلت لها وقالت بابتسامه " حصل "
انفرجت أساريرها وقالت بسعادة " انتي حاسبة معاد التبويض كويس "
هزت رأسها لتبتسم وهيا تتخيل منظر دلال عندما تصبح مريم حامل ...
فقالت بغل " برافو عليكي يا مريم دلوقتي اما انتي تشيلي الواد هيحبك انتي ويتمنى رضاكي انتي يا مريم "
حركت عينيها بلا مبالاه فكل ما تفكر به هو شئ آخر ..
وقفت على السلالم تنتظره وحينما صعد للأعلى ورد التحية أوقفت بصوت خافت " ممكن أتكلم معاك "
تنحنح بهدوء وقال " أكيد تعالي نقعد في الصالة "
ردت بسرعة " ليه مش في اوضتك "
نظر لها باستغراب لتبرر كلامها " أصل مش عايزة حد يسمعنا "
أغمض عينيه بضيق وقال بجدية " لا ماحدش هيسمعنا "
جلست أمامه وقالت بحزن مصطنع " يرضيك اللي اخوك بيعمله "
ضيق عينيه وقال بهدوء " ما انتي عارفة انه بحب مراته وافقتي ليه "
أجابت بحدة " وافقت عشان ابن اخوكوا لكن ما كنتش أعرف اني هأفضل كدة كأني مش متجوزة انا ست وليا حاجات "
تفاجأ من وقا. حتها حتى انه خجل ليهمس بضيق " خلاص هتكلم معاه تفضلي نامي "
مريم بخجل " هو ليه مش انت اللي تجوزتني يا ياسين "
لا كثير عليه كل هذه الوقا. حة تركها وصعد غرفته دون اجابة اما هيا نظرت له بغيظ وقالت بجنون " يخرب بيتك اعمل ايه بس عشان تعبرني "
أمسكت هاتفها واجرت أحد اتصالاتها
" ها عملتي ايه "
مريم بغل " ياسين لا يمكن يقرب مني ريح دماغك "
أغمض عينيه بعنف وقال بحدة " اتصرفي لو هتحطي أي زفت على دماغك أنا لازم أساومه خديجة ليا مش لحد تاني لو هأق. تلك وأقت. له "
أغلق الخط وهو ينظر لصورتها هبطت دمعة من عينيه حينما تذكر كيف تم رفضه لكنه لن يستسلم سيأخذها غصبا عن أي أحد
أما ياسين صعد غرفة شقيقته وقال بحنان " صاحية "
ردت بابتسامه " أبيه ياسين وحشتني "
ضمها بحب وقال "ديجا قلبي كله "
جلست بجواره وقالت " جبتلي تشكوليت وعصير "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.