أجابها ببراءة " عملت ايه يا روحي "
همست بعصبية " رد يا ياسين انت اللي عملت هيك "
سكت قليلا وقال بنبرة مرعبة " واحمدي ربنا اني ما قت. لتوش اللي يقرب منك هأشرب من د. مه "
ذهول بل صدمة سيطرت عليها فقالت بألم " ده اخويا يا ياسين وانت وعدتني '
تنهد بضيق بسبب حزنها وأجاب بنبرة حنونة " وعدتك ما قت. لوش بس ما قدرتش ما ابردش ناري "
أغمضت عينيها وقالت بصوت يرتجف " طيب يا ياسين وشوف عقابك مني هيكون ايش ومش هتشوفني اسبوع بحاله "
للحظة سقط قلبه أرضا فقال بجدية وحسم " اقسم بالله بكرة الساعة ١٠ الصبح ما كنتيش بشقتنا لاجي البيت اخدك من حض. ن اخوكي قال اسبوع قال "
ابتسمت بسعادة وقالت بهمس خجل " هو انا ايش بالنسبة الك يا ياسين "
كم يعشق اسمه منها همس بكل عشق الدنيا " هتعرفي هتعرفي كل حاجة يا جنة "
هزت رأسها كأنه يراها وقالت بخجل " طيب هاروح انام تصبح على خير "
رد بتنهيدة " وانتي من اهلي يا جنة "
ضم الهاتف بحض. نه ليدخل عليه احمد ويقهقه بكل صوته شعر ياسين بالخجل تحمحم وقال بعصبية مفتعلة " في ايه يا زفت بتضحك كدة ليه "
ما زال يضحك بشدة على منظره ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته " مش قادر بجد انت بتحض. ن في التلفون ياسين الخالدي مش مصدق والله العظيم للدرجة دي "
حك ياسين رأسه بحرج وقال بغيظ " ما تتنيل وتسكت وقولي أعمل ايه عايز أعلن جوازنا واخدها تعيش معايا مش قادر على بعدها "
صدم أحمد من قراره وقال بعدم تصديق " بجد هتعمل كدة أمنت ليه خلاص "
سكت ياسين قليلا ثم أجاب بقهر " كل حاجة فيها بتطمني مش هأقدر اخد قرار اندم عليه بناء على تهيئات انا روحي فيها تعرف يعني ايه روحي فيها "
حك أحمد رأسه وهو يفكر ثم قال بحماس " لقيتها '
نظر له ياسين بعدم فهم وقال " ايه هيا اللي لقيتها "
أحمد بجدية " اختبار صغير عشان تسلمها اسمك وبيتك وانت مطمن وساعتها ترمي كل القديم ورى ضهرك ان نجحت فيه "
ابتلع ريقه بتوجس وقال " موافق "
احمد بحكمة " استنى بس تروق من اللي حصلها بعدها هأقولك نعمل ايه "
هز رأسه لكن قبض قلبه لمجرد تخيل ان تفشل بهذا الاختبار ويخسرها للأبد...
في اليوم التالي ذهبت لشقتهم في الموعد وبمجرد دخولها الشقة شهقت حينما سحبها لحض. نه بقوة وهمس " وحشتيني "
ضـ,ـربته في صد. ره وقالت " حرام عليك خوفتني "
حملها بين يديه وقال بحب " لا اخس عليا لازم اصلح اللي عملته "
بعد وقت كانت تقف في المطبخ تجهز الغداء وتغني له كما اعتاد لتصرخ بألم حينما لسعها اناء الطبخ ..
ارتجف قلبه وركض لها يمسك يدها وقال بصوت مهتز " ايه في ايه "
نظرت لحالته وقالت بهدوء " ما فش اشي مجرد لسعة بسيطة "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.