نظرت داخل عينيه لمحت الصدق بهم لكنها خائفة خائفة منه ومن الاقتراب وغير قادرة على الابتعاد ..
هزت رأسها وذهبت لمكتبها دون كلام اما هو تحولت نظرت للشر وقال بوعيد " بقى ترفضيني وحياتك لاخليكي تتمني بس أرحمك يا جنة "
أنهت عملها برأس مشتت وأفكار ضائعة وقبل ان تصعد الى شقتها أوقفها أكثر شخص تبغضه في الحياة
" مش بدل الشغل والهم ده نتجوز واستتك يا جنتي "
اشمأزت وكرهت اسمها كزت على أسنانها وقالت بغيظ " يا أخي ارحم أمي بديش ايااااااااااااك "
"احكيهالك كيف بالمصري مش عاااااااايزاك "
أمسك فكها وضغط عليه بقوة وقال بغل " طيب هنشوف انا ولا انتي يا جنة اسبوع واحد وهأكون متجوزك وانتي اكيد عارفة اخوكي هيجوزك ليا ازاي "
نفضت يده بقوة وقالت " الموت أهون يا عادل "
تركته وصعدت بيتها تبكي وحينما رأت والدتها قالت بصراخ " قولي لمحمد ان جوزني الزفت اللي اسمه عادل هموت حالي انا حكتلك "
فاتن بحزن " طيب اهدي يا حبيبتي اهدي "
هبطت دموعها وقالت " تعرفي الحر. ب اهون من الناس العاطلة اللي بتشوفيها اخويا هيبعيني لعادل من يوم ما سابوا غز. ة وهما صاروا طبع واحد المصاري اهم اشي عندهم "
نظرت لوالدتها وأكملت " تحايلتي على بابا يوافق يسافر هو عند عمي وابنه وهادي النتيجة "
احتضنتها والدتها بدموع وقالت بندم " مش عارفة اندم على ايه ولا ايه اني سبت مصر اما تجوزت باباكي ولا ان سبت غز. ة لما قامت الحر. ب مش عارفة بس أكيد ربنا عايز لينا الخير "
تنهدت بقهر وهمست 'يارب يا ماما يارب "
*****
كان يجلس على سجادته ويرفع يده للسماء " يارب عارف انه مش من حقي وانها لحد تاني دلوقتي بس والله منا قادر غصب عني قلبي واجعني اوي حتى مش قادر ادعي أنساها لأني مش عايز يارب هونها على قلبي واختارلي الخير يارب "
كانت دموعه تبلل لحيته اقتربت منه والدته التي استمعت له وبكت بحرقة ارتمى في حض. نها كطفل صغير ٨ سنوات لم يتوقف عن بكاءه ..
كانت تهدهده كطفل صغير وتبكي على بكاءه لتهمس بحنان " عشان خاطري كفاية هون على قلبك خطيبتك كويسة وبتحبك "
مسح دموعه وقال بخصة " ياأمي عارفة دي حلم كام سنة "
هزت رأسها وهيا تبكي وقالت " عارفة بس مش نصيبك هنعمل ايه يا حبيبي "
هز رأسه وقال بقهر "اللهم اني رضيت فارضني اللهم اني رضيت فارضني "
ظل يرددها حتى ارتدى ملابسه وذهب لعمله وهو يشعر براحة غريبة بعد كل صلاة او دعاء يردده ...
قابلته خطيبته بابتسامه وقالت " كدة ارن عليك الليلة ما تردش "
رد بهدوء " معلش انتي عارفة بنام بدري "
لترد بحماس " خلاص نتغدى سوا "
ابتلع ريقه وقال بهدوء " ان شاء الله دخلي اول حالة يا رجاء "
وشرع بعمله الوحيد الذي ينسيه قليلا ألم قلبه
******
خاف من تهديد والدته لا أحد يستطيع مجابهتها انتظر من زوجته ان تنام وانسحب بهدوء لزوجته الثانية..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.