رفع مراد حاجبه وقال بشك " امممم ويا ترى كانت حلوة"
نظر له مؤمن وقال " هيا مين "
ضحك مراد وقال بمكر " اختها "
ابتسم مؤمن حينما تذكر ملامحها وبراءتها كأنها طفلة في السادسة من عمرها
****
وصل فيلا له وهيا بجواره وكل المشاعر تسيطر عليه لكن شعور العجز هو الشعور الأقوى..عجز بسبب حب توغل في جس. ده كالمرض وهيا لا تستحقه فتاة طمعت به وبأخيه .
دخلت فيلته وهيا ترتجف خجلا وخوفا نعم خائفة من أن يكون يتسلى بها ..
همس بهدوء " كلمي مامتك فهميها انك مسافرة شغل "
هزت رأسها واتصلت بها تخبرها بعمل طارئ ..
بعد قليل دق الباب فتحه وأخذ من احد رجاله أوراق واكياس كان بها طعام ..
مد لها الورق وقال بهدوء وملامح جامدة " ده عقد الفيلا وده وصل الأمانة وده شيك فيه مهرك"
أخذت منه الأوراق وهيا ترتعش خوفا نظر لها قليلا يتأملها ثم همس " انا هأمشي دلوقتي ان احتاجتي حاجة كلميني "
أمسكت يده وقالت بلهفة وقلق " لا بالله ما تسيبني انا خايفة "
لهنا والتغى عقله تماما فقط القلب الذي سيطر عليه اقترب منها بكل عشق الدنيا نسي أخيه وأهله وكل شئ
يشعر انها اول فتاة في حياته هل هذا الحلال ام الحب ام لأنه اجتمع الاثنين..
بعد فترة نظرت للسرير الذي كان خال من أي أثر لعذريتها وقالت بصوت يرتجف " والله العظيم انت اول واحد في حياتي "
نظر لها بهدوء وملامح جامدة لا توحي بشئ وقال " عارف ما تخافيش "
ابتسمت بخوف وقالت " بجد يا ياسين مصدقني "
قبل جبينها وقال بهدوء " أيوة نامي دلوقتي عشان تعبتي "
هزت رأسها ونامت بخوف وتعب اما هو كان يدخن سيجارته وينظر للأمام بشرود ...
تركها بعد ان استحم وارتدى ملابسه وعاد للشركة يكمل عمله بعد أن ترك لها رسالة
دخل لها أحمد وجده شارد فقال بضيق " ايه اللي جرالك يا ياسين سبت الصفقة اللي انت عارف مهمة لينا قد ايه ودلوقتي قاعد تايه في ايه "
رد بهدوء " انا تجوزت جنة "
ذهل أحمد وقال بصدمة " وبعدين "
تنهد ياسين بهم وقال " بس اللي مش قادر افهمه ازاي اخويا قال انه تجوزها وخلف منها وهيا كانت بكر "
نظر له أحمد بعدم فهم ليكمل هو " كان غشاء مطاطي يتفك لما تولد ازاي وهيا عندها بنت ومش والده قيصريه ازاي "
سكت احمد قليلا ثم قال " وايه عرفك انه اول جواز "
ياسين بسخرية " يمكن عشاني دكتور مثلا او عشاني عرفت ستات بعدد دقايق عمري "
فرك أحمد وجهه بعدم فهم ليكمل " هيا ممكن تكون تجوزتوا واقنعته انها حامل وتبنت بنت مثلا "
ياسين بغيرة وحدة " بقولك انا اول راجل في حياتها "
أحمد بهدوء " برضو الموضوع في ان يا ياسين واكبر من ما احنا فاهمين جنة دي وراها حد تقيل رتب الموضوع بس مين وايه الحكاية من اولها "
نظر له ياسين ولم يعقب فقد تفكيره أيعقل انها كاذبة هل سيتحمل فكرة أن ينت. قم منها ويخسرها ..
قبضة في صد. ره كلما تخيل ذلك يتمنى أن تكن ضحية يتمنى كل شئ الا ان يخسرها أنهى عمله كالمجنون وعاد لها بلهفة شديدة...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.