وجود كاميرات إعلامية، تنقل تفاصيل تلك الجلسة القضائية
المتهم فيها أحد شباب عائلة مهران المعروفة
الاتهام إثنين من عائلتين مختلفتين
والحضور بداخل القاعة مُختصر وترقُب أمني حذر ونشط
بداخل القاعة
جالت عين عزمي وهو يبحث عن طوفان الذي تأخر فى الحضور عمدًا، كما توقع
حضور دُرة ليس فقط دُرة بل أيضًا حاتم
دخل آخرهم عيناه تُمشط القاعة حتى رأي دُرة تجلس فى المنتصف بين أخيها وحاتم
لم يُبالي لذلك، وجلس جوار عزمي الذي إبتسم له، أومأ طوفان برأسه
لحظات ودلف حاجب المحكمة يُعلن حضور القُضاة، وقف الجميع لحظات ثم جلسوا
تحدث أحد القُضاة وهو ينظر نحو مكان وكيل النيابة قائلًا:
قبل الحُكم هل النيابة عندها أي إعتراض أو تقديم مستندات جديدة تفيد حيثيات القضية.نفي وكيل النيابة، أومأ القاضي قائلًا:
تمام
بما إن القضية خدت فترة طويلة قبل إصدار الحُكم فـقررت اللجنة القضائية بعد مدولات حيثيات وأدلة القضية كذالك شهادة الشهود قررنا بالإجماع...
بنفس اللحظة
أغمض حاتم عينيه، كذالك طوفان و دُرة
كـ رد فعل واحد دون إتفاق بينهم
بل توارد رد فعل لحُكم متوقع بحسم المصير، وكأن أرواحهم مُعلقة بين الرجاء والخوف... وضياع القصاص العادل
فتح القاضي ملف القضية، تأمل الحاضرين للحظات، ثم نطق بصوت ثابت:
"حكمت المحكمة..."
في تلك الثانية، تسارعت نبضات قلوبهم، توترت أنفاسهم، تحجرت الدموع في عيني دُرة،كأنها تحاول التمسك بأمل واهٍ... بينما شد طوفان قبضته، بينما حاتم.. فقد شعوره وكأن الزمن توقف،
الآن كلمات القاضي التالية لن تكون تقرير لمصير القاتل فقط،بل قد تكون طوفان هادر قد يُبدل مصائر الجميع.
«يتبع»
للحكاية بقية
الفصل الجاي يوم الإتنين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.