طو.فان الدُرة ملحمة طو.فان هز.مهُ العشق الفصل الخامس بقلم سعادمحمدسلامه

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

لو قربت مني هصرخ وألم عليك المستشفي وهخلى الامن يعمل لك محضر تعدي، وكمان تحرُش.غصبً ابتسم ابتسامة طفيفية، مُستهزءًا بسخرية مُكررًا كلمتها بإستقلال:
تعدي وتحرُش.خفق قلبها بقوة من الريبة من ملامح وجهه،التى كانت أشبه بشفرة حادة تُهدد بجرحها دون أن تلمسها.

.. مدّ يده إلى جوار رأسها، محاصرًا إياها تمامًا، ثم قال بنبرة أكثر عمقًا، أشبه بوعيد مكتوم:

بلاش تستفزيني يا دُرة، بلاش توصليني إني افقد أعصابي.
نظرت له بغضب قائلة:
إفقد أعصابك ولا حياتك حتى متهمنيش وآخر مره تقرب مني.
شدت قامتها بتحدٍّط رغم ارتجاف أنفاسها، أكملت بصوت حازم:
بعد كده مش هتلاقي مني غير الرد بالطريقة اللي تستحقها.

لمعت عيناه بسخرية، اقترب أكثر حتى كادت أنفاسه تحرق المسافة بينهما، قال بصوت منخفض لكنه يحمل من الخطورة ما يكفي لإرباكها:
مش أنا اللى محتاجلك يا دُرة إنت اللى عرضتي إسترداد الأرض وقولتلك التمن.قبضت يدها بقوة تحاول ألا تستسلم لرعشة الغضب، دفعته من أمامها بقسوة، ثم استدارت مبتعدة، لكن صوته لحقها كطعنة في الظهر:

هنرجع نتقابل تاني.. ومش بعيد إنتِ اللي تطلبي نتقابل المرة الجاية.
توقفت لحظة، لكنها لم تلتفت، فقط واصلت سيرها، محاولة ألا تدع كلماته تترك أثرًا في قرارها.

بينما شعر طوفان بغضب، خرج خلفها نظر لها وهي تسير، كذالك رأي ذلك الطبيب يدخل الى إحد الغرف، لم يُفكر وذهب نحو تلك الغرفه.. رغم الغضب المستعر بقلبه لكن تمثل بهدوء وإدعي الخطأ بخباثه منه علم إسم الطبيب، خرج من الغرفة يحاول ضبط أعصابه، أخرج هاتفه قام بإتصال قائلًا بأمر:

هبعتلك إسم ساعة بالكتير عاوز أعرف تاريخ حياته.
بعد وقت خرج من غرفة أحد الأطباء، أثناء سيره بالممر لمح ذلك الطيب شعر بغضب لكن لجم نفسه وغادر المشفى،ينتظر فقط معلومة عنه.
بعد حوالي ساعتين كان يجلس بمكتبه بالمصنع ينتظر ذلك الإتصال يسمع للآخر بإنصات:

دكتور عيون، من الجيزة ومنقول هنا من حوالي ست شهور عنده عيادة شغالة كويس طبعًا من زباين المستشفي، مطلق وعنده بنت عايشة مع طليقته فى الجيزة وتقريبًا علاقته بها مُختصرة على نفقة بنته.
زفر طوفان نفسه قائلًا:
تمام.
أغلق الهاتف فكر للحظات ثم بخباثة منه قام بإجراء إتصال آخر.

بعد الترحيب وبعض العتاب من الشخص الآخر، ابتسم طوفان قائلًا:
مشاغل والله لكن إنت عارف مكانتك عندي.
تجاذب الحديث بلباقة الى أن وصل الى هدفه فتحدث بدبلوماسية:

أنا كنت فى مستشفى الرمد، وفى هناك دكتور مش من هنا، واضح إنه مضايق من وجوده هنا، يظهر كان بينه وبين مراته خلاف واضح إنه اتحل وعاوز يرجعها بس هي مش عاوزه تجي هنا، خلينا نقرب بينهم ونرجعه الجيزة تاني، أهو تساهم فى لم شمل أسرة.

وافقه الآخر قائلًا بمدح:
تمام، ربنا يصلح بين إيدك.أغلق الهاتف وضعه على المكتب أمامه ثم تنفس بهدوء قائلًا:
أما اشوف إيه آخر عِنادك يا دُرة.❈-❈-❈
مضت عِدة أيام
اليوم المُنتظر
الطقس حار للغاية لكن ليست حرارة الشمس أقوي من حرارة الترقُب، لو أحرقت الشمس الأرض أهون من ذاك الترقُب المتوقع بآخر جلسة المحكمة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق