قلبه كان ميتا عاد للدق عندما اقتربت منه و لمسته ما تعيطيش يا حبيبتي " همس بها عمر بضعف و تعب شدیدین رفعت رأسها تنظر له بحب و خوف فرحة و حزن دعاء : أسفة أسفة أسفة يا قلب دعاء اه يا عمر انا بحبك اوي اوي انا قلبي عمرو ما حب غيرك حتى لو مش ليك
عمر : وجوزك
دعاء بغصة : جوزي ده ما سابش حاجة ما بتوجعنيش معملهاش ضراب ش. تم اها. نة إغماء دخول مستشفى ذل عذاب دموع ليل نهار . أنا ما حستش اني عايشة غير يوم ما شفتك حسستني بني آدمة اني ممكن اتحب بجد مش كلام انا بحبك اوي اوي انه
عمر بضعف : اطلقي منه يا دعاء اطلقي ...
دعاء بتوتر : ما اقدرش
عمر بوجع : يعني ايه يعني خلاص خلصت .....
دعاء : ادم يا عمر ما قدرش هددني بادم حياخدو مني و يسافر
عمر : مش حسمحلوا ي دعاء بس انتي أوقفي معايا قويني فيكي
دعاء بدموع " عمر انت تستاهل وحدة ما تجوزنش قبل كدة ما خلفتش وحدة انت اول واحد في حياتي اول واحد يلمسها
عمر بدموع : بس ده ) أشار على قلبه ) اختارك انتي مش حيعرف يعيش من غيرك
دعاء : طيب خلينا اول نشوف صحتك ... و بعدين ان شاء الله في حل بس وحياتي إذا بتحبني بجد قوي نفسك و فوق عشاني انا تعودت عليك قوي انا بتسند عليك قوم عشاني
عمر و هو يحتضن يدها : خليكي عند قلبي مش حيتعب تاني
اقتربت منه و قبلته بجانب شفتيه و همست: بحبك
عمر بعشق : الدكتور قال الدواء بيتحط هنا و أشار على
شفتيه
دعاء بحب " بس كدة
قبلته قبلة سريعة بخجل
عمر : ده علاج مخفف مالوش مفعول
اغمضت عينيها ليضع يده خلف عنقها ويقتنص شفتيها بغرام
شغف جنون حب شوق خوف مشاعر كثيرة كانت القبلة علاجه بل حياته
عمر " ان بعدتي ي دعاء ابقي اقريلي الفاتحة صدقيني مش ... حستحمل
لتقبله هي بدون اي تفكير قبلة أخبرته بها انه نبض قلبها وحبيبها
بادلها هو القبلة بكل ترحاب
نور " مش كفاية كدة عايز اطمن عليه
آسر : زهقتي مني و لا ايه
نور : زهقت منك أسر انت اللي مهون عليا كل حاجة
حبيبي احتضنها من كتفها و غمغم؛ حاكون دايما في ضهرك و جنبك
نور : یا یا آسر انت بقالك يومين ما روحتش بيتك
آسر : و المكافأة كانت اني شايفك طول الوقت ابقى انا الكسبان
احتضنت خده بيدها وقبلته من الخد الآخر و غمغمت : يلا نطمن على عمر
فتحت الباب لتجد عمر في دنيا أخرى وهو يقبل حبيبته بجنون و كأنه لم يكن مريض
انسحبوا بهدوء و قالت نور بغيظ : بقى انا حموت من القلق و هو تقول واحد غيرو اللي كان عيان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.