خرج حازم من السجن و ذهب لوالدها دق الباب خرج له والدها حسن : خیر لما بشوفك ما برتحش بقالك قد ايه ما ما فرجتنا وشك اكيد في حاجة
حازم : ينفع ادخل يا عمي
#يتبع
بقلم إسراء هاني شويخ صلوا على النبي
ا
三
ضر. بها أهانها ذل. ها ... والآن يقول يحبها ..
يريد أن تبقى معه معهما فعل
لكنها وجدت الحب الحقيقي
خرج حازم من السجن و ذهب لوالدها دق الباب خرج له والدها
حسن : خير .... لما بشوفك ما برتحش بقالك قد ايه ما ما
فرجتنا وشك اكيد في حاجة
حازم : ينفع ادخل يا عمي
حسن " ينفع بس قلبي مش مطمن
جلس حازم و هو يفرك يده بقلق
حازم : عمي دعاء كانت تعرف واحد قادر خلاها تسجني و بعتلي يساومني أطلقها عشان يخرجني و دلوقتي هيا في بيته
صفعه حسن صفعة قوية وصرخ : انت بتقول ايه يا كل. ب انا بنتي اشرف من الشر. ف
وضع حازم يده على خده و ابتسم بسخرية : هه اشرف من الشر. ف روح فيلة عمر القاضي و شوف بنفسك
حسن : اخرج برة يا كل. ب يا زبا. لة
حازم : انا كل. ب وخضرة الشريفة بنتك ايه
لكمه بصدره وأخرجه من البيت و هو ينهج بشدة
حازم بابتسامه المقدمة : دي بس
بعد قليل خرج والدها و هو يشتطاط و ذهب إلى بيت عمر
_مين حضرتك
حسن : قول لصاحب البيت ده اني عايزه
_نقولوا مين
حسن بغيظ : قولوا واحد عايزه مسألة حياة او موت
_ماشي
ذهب الأمن لعمر و أخبره بذلك فسمح له دخل حسن الفيلا و تفاجئ بكبرها و جمالها
عمر باستغراب : مين حضرتك
حسن : انا عايز بنتي
عمر بتوتر : احم بنتك مين
حسن : ما تستعبطش جيب الفا. جرة اللي عندك عشان اد. بحها و اخلص عا. رها
عمر و هو يكز على اسنانه : كنت فين و هي بتضر. ب كل يوم و بتشتغل طول النهار كنت فين لما كانت حتم. وت و صار معها نزي. ف و لحقناها لآخر لحظة
حسن بصر. اخ: هي اللي اختارت و انا حذرتها منه
عمر : غلطت صح وظيفتك ايه كأب تحميها تسندها توقف معاها .... مش تسيبها تدفع تمن اختيارها حياتها كلها
حسن : و ده مبرر انها تيجي في بيتك
عمر : ده مش بيتي لوحدي اختي و بابا و الشغالين عايشين معايا مش لوحدنا و بعدين لو كنت زي ما انت بتقول كنت قضيتها معاها و هي متجوزة لكن انا طلقتها منه و حاستني ٣ شهور و اكتب عليها وساعتها ماحدش حيقرب ليها
حسن : تيجي تقضي الفترة دي عندي
عمر : و تضمنلي تحميها هيا و ابنها من حازم و اللي حيعمله تعالا انت وعيلتك عيش معانا و انا اشيلكوا فوق دماغي لكن مش حاسمح لحد يقربلها او يأذيها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.