كانت تنظر لهم من فوق و هي ترتعش خوفا لكن كلام عمر جعلها ترى نفسها خلف سدا منيعا
لا يعرف لماذا شعر حسن بارتياح لعمر على عكس حازم
حسن : انا واثق فيك قلبي بيقولي انك ما بتكذبش انا حستناك تيجي تطلبها مني
نظر عمر لدعاء الذي بكت بشدة من فرحتها و ركضت السلالم لحضن والدها
حسن : انا اسف يا بنتي سامحيني
دعاء ببكاء : مسمحاك يا بابا مسمحاك
三
عمر : اوعدك يا عمي حشيلها فوق دماغي
حسن بابتسامه : و ده اللي متأكد منه مش حتغدينا و لا انت بخيل
عمر بسعادة : يا خبر حالا
امر عمر بتجهيز جميع انواع الطعام وجلسوا على السفرة و نادى نور حتى يطمئن والدها اكثر
حسن : ايه ده يا انت عامل وليمة بني
عمر : ما فيش حاجة من قيمتك يا عمي
بعد انتهاء الطعام خرج والدها و هو سعيد و شعر ان ربنا عوضها خيرا
تعلقت دعاء بحضن عمر و هي تبكي و تردد : انت احلى حاجة حصلتلي في حياتي
عمر : طيب ليه البكاء بقى حازعل
دعاء : انا بعشقك يا عمر
نور : احم نحن هنا ... ربنا يسعدكوا
دعاء : حبيبتي عقبال سعادتك
نور بابتسامه باهته : ان شاء الله
ذهبت لغرفتها و أمسكت هاتفها و قلبها ين. زف
احمد : معقول نور انتي بتتصلي
نور : احمد انا موافقة ارتبط بيك يا احمد
كان كسب ملیار دولار قفز كالمجنون و صرخ و هو غير مصدق
لدرجة انها ضحكت عليه و ظن اهله انه جن
هبطت دموعه من شدة سعادته
احمد : اوعدك حخليكي اسعد وحدة في الدنيا
نور : تمام یا احمد حنام دلوقتي عشان تعبانة
احمد : حبيبتي يا نور بعشقك
أغلقت الهاتف و خبأت وجهها في الوسادة تكتم شهقاتها تبكي بوجع يدمي القلوب
&&&
يا ابني حرام عليك نفسك بقالك كام يوم كدة لا آكل و لا نوم ارحمني انا بموت و انا شايفاك كدة " تمتمت بها أم أسر و هي تبكي على ولدها الذي أصبح كالشبح من شدة حزنه و السواد التي تحت عينه
آسر : انا كويس يا امي تقلقيش عليا
أم آسر : كويس انت مش شايف نفسك دقنك وشعرك عينيك فيك ايه يا ابني
احتضن والدته و ص. رخ بقهر رج جسده من شدة بكاءه أم أسر بدموع : اسم الله عليك يا حبيبي فيك ايه يا قلب امك
آسر : حتتجوز غيري يا امي
أم آسر بخصة : يا ابني قولتلك دول مش من منسبنا قولتلك طينتهم غير طينتنا
هز رأسه بالنفي و قال بقهر : لا يا امي انا وجعتها اوي لدرجة انها كانت حتروح فيها أنا عمري ما حسامح نفسي على ح. رقة قلبها دي
أم آسر : ان شاء الله ربنا مش حيعمل غير كل خیر قوم توضی و صلي و ادعي ربنا يصبر قلبك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.