نور : مش من حقه اللي من حقه اللي يسكن ده
و أشارت إلى قلبها و نظرت لأسر الذي كاد يفترسها أمام والده
سليم : انتي مجنونة حاروح اشوف الناس اللي نيلتيهم
خرج خلفهم ليغلق أسر الباب ويسحبها من يدها لش. فتيه يقلبها و يقبلها و يقبلها ... طالت وطالت و طالت بل كادوا يفقدون عقولهم
.
تركها و جذبها لحضنه يضمها بعشق شديد لا يريد تركها و هما ينهجان بشدة ....
نور : كل ده حب
آسر " كل ده ايه انتي مش عارفة انا بعد اللي عملتي كنت حدخل عليكي قدامهم انتي طيرتي البرج اللي باقي في عقلي احتضنت وجهه بين يديها و هي تهمس : عشان ما تزعلش بعد كدا انا حاكون مع أي شاب ... مية راجل و ست بس معاك انت
آسر : ست و ست الستات و ست راسي و دينيتي يالا نطمن على عمر عشان نروح نجيب دعاء كمان شويا
نور : يا رب يفوق بعد ما تيجي
آسر " لو كنت ميت و انتي جيتي ليا حفوق يعني ان شاء الله حیبقی تمام
نور : آسر لو انا كنت
آسر : انا الموت عندي اهون مليون مرة من مجرد التفكير ... انا لما حصلوا كدا جيت انام في حضنك من الخوف يا نور انتي بتجري في دمي
نور بسعادة : انا بحب تفضل تحب فيا كدا على طول ... لاني بحبك اوي اوي اوي
عاد حازم و لم يتكلم معها حتى لا يضربها مرة أخرى وضعت له الطعام و لم تتكلم
تناول بعض اللقيمات ليذهب بعد كام دقيقة في نوم عميق بصقت عليه و ارتدت فستانها و حاولت اخفاء آثار الكدمات بالميك اب ... و اتصلت بنور بعد دقائق وصلوا لها أعطت طفلها لجارتها و ركضت لهم
حتى فتحت شعرت ان المستشفى بعيدة جدا و ما ان وصلت . الباب و ركضت دون إغلاقه لحقت بها نور و دلتها على غرفتها و ما ان
وصلت الباب إلى انها شعرت ان قلبها سيقف
فتحت الباب بخطوات بطيئة ودموعها تغرق وجهها
أمسك آسر يد نور و همس: سیبها لوحدها حنرجع بعد شويا
نور ، انا خايفة اوي
آسر : ان شاء الله خير
وقفت عنده ، تتأمل وجهه المطفي و الأجهزة حوله و انها السبب بما حدث له
أمسكت ، يده و قبلتها بعشق قبلات طويلة ...جلست على ركبتيها بجانب تخبئ وجهها في يده دعاء : انا اسفة يا حبيبي انا اسفة قوم یا عمر قوم مین حیاخد
في ايدي و ينقذني من الشي. طان ده .... قوم عشان خاطري انا ما صدقت لقيتك و متأكدة انك حتحميني عمر انا بحبك اوي يا عمر
اوي انا قلبي بينزف عشانك فوق و خودني في حضنك جلبت كرسي و جلست بجواره وضعت رأسها على صدرها
و هي تبكي : قوم يا عمر إذا حصلك حاجة حاموت نفسي
قووووم
فتح عينيه بضعف شدید و همس: ما تعيطيش يا حبيبتي
#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ
دعاء ...
انفاسها ايقظته ... عشق قلبه هيا تجري في دمه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.