عز ؛ اهدي اهدي انا ما قولتش حاجة بس بجد مرتاحلك جدا
وفاء بابتسامه : متشكرة
عز بهدوء : ان شاء الله ان كان لينا نصيب مع بعض الحزن اللي انا شايفه بعيونك مش حيبقاله وجود
نظرت له بارتياح و لوسامته لتنتبه لنفسها حينما غمز لها
عز : أمور مش كدة
ركضت من الغرفة من شدة خجلها و هو ضحك عليها بشدة
هند : طمنيني
وفاء : مش عارفة حاصلي استخارة و اشوف
هند " ربنا يسعد قلبك
ام عز : هااا طمني
عز بابتسامه و سعادة : طبعا موافق انا ما صدقت تقدمت دي تتاكل اكل
ام عز : شوف قلة * ادبه ربنا يفرحك يا حبيبي
عز : طيب حنكتب امتی
ام عز : يا واد اتقل متصربع على ايه
عز مازحا : ما قولتلك عايز أكلها يا امي الله
ام عز : امشي ياد من هنا
عز : هههههه يعني بس ابو العز اللي ياكل انا ماليش نفس يعني
ام عز : حضربك يا قليل.. الادب روح من هنا
بعدها قالت لها وفاء انها موافقة وشعرت براحة لهذا الزواج تمت الخطبة وكتب الكتاب
و حدد الفرح بعدها بشهر كذلك بسام تزوج و أمسك الشركة لوالدها
أصبح مديرها لكن ؟؟؟ هل السعادة بالمال فقط ان لم يوجد الحب
لم يشعر معها بالراحة او الحب ... كأنهم منفصلين تخرج تسهر و هو آخر اهتماماتها
لا يعرف لماذا فتح صفحة الفيس لوفاء يتأملها و يتأمل ضحكتها ليشعر بغصة قوية حينما قرأ حالتها مخطوبة و هبطت دمعة من عينيه
بسام : انا ليه متضايق كدة .... بجد انا بختنق ما كانت بين ايديا
يعني انا حاخد كل حاجة الفلوس والحب ربنا يسعدها كانت فعلا جميلة تستاهل كل الخير
أمسك هاتفه و اتصل عليها من رقم غريب حتى يسمع صوتها
وفاء : ألو ألو
اغمض عينيه يستمتع بصوتها الذي اشتاقه كثيرا .... أغلقت الخط و هي تشتم المتصل
بسام باشتياق : حتى شتايمك وحشاني
كان عز مرح جدا شخصيته جميلة من النوع الذي لا يظهر غضبه او حزنه ... لكن ان احب شخص يصبح كأنه هو
شعر انه اشتاقها أمسك هاتفه و اتصل بها
وفاء : السلام عليكم
عز ؛ وعليكم السلام وحشتيني
وفاء بخجل : ازيك يا عز
عز : بقولك وحشتيني ازيك يا عز ... ايه الرومانسية دي
ضحكت عليه بصوت ناعم
عز الله ضحكة تانية زي دي حاجي اعمل الفرحة النهاردة
وفاء : عز الكلام ده بخليني مش عارفة اتكلم
عز : حتفضلي تخجلي لامتى هانت و كل الخجل ده حمحيه
&&&&
عمر
رسالتها كانت كفيلة ان تنسف قلبه أيعقل ان تتركه أيعقل بعد كل هذا الحب و هذا العذاب ان تذهب
كيف ؟؟ و الحب الذي بينهم و تلك الليلة التي يجزم انها بحياته كلهاااااا ماذا حدث متأكد انها تعشقه و لا تستطيع العيش بدونه كيف استطاعت ان تبتعد أين يذهب و يبحث عنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.