اغمض عينيه لتهبط دموعه يعنف حينما تذكر احد المواقف معها
فلاش بااااك
كانت تعد الطعام وهي في غاية السعادة ....
تنتظره بعشق و لهفة
سمعت صوت مفاتيح الباب لتركض له و تحتنضه بعشق شدید
حازم : ايه الريحة اللي تجنن دي
دعاء : عملتلك كل الاكل اللي تحبه و حلو
خازم : اممم شكلك عايزة حاجة يا اما ..
دعاء : ياما عندي ليك خبر يجنن
حازم : طيب حاخد شاور و اشجيني
دعاء بعد أن قبلته بجانب شف. تيه : جهزتلك الحمام و هدومك استحم و جلس معها على الطاولة و بدؤوا بتناول الطعام و هي تنظر له و في عينيها سعادة كبيرة
حازم : اتكلمي حموت و اعرف سر ا السعادة دي
وقف بجانبه وضمت رأسه على بطنها و همست حجیب نسخة منك
طار بها بين ضحكات و صرخات و كان قلبه يرقص حازم : ده احلى خبر في الدنيا حربطك فيا عمرك كله دعاء : و انا عايزة اربطك بدستة يا قلب دعاء .
.. كانت سند له لم تزعله يوما ... عشقها اضعاف لكن طمعه جعله يقلب حياته لكآبة و حزن لا ينتهي قلب حياتها لجحيم و صبرت كثيرا لكنها وحش
حازم و حيفيد بايه الندم ضاعت أنا حق. تلك يا عمر ... ... عايز اعمل اي حاجة واخرج ارجعها لحضني
لؤي : عمر باشا نورتنا
عمر : ايه باشا احنا صحاب يلا دي
لؤي : وحشتنا و الله ايه سر الزيارة الجميلة دي
عمر : عايزك في خدمة
لؤي : إؤمرنا
عمر : في واحد هنا حبيبي عايزك تظبطه
لؤي . : هههه اسمه و انا اروقهولك عالاخر ....عمر : اسمه حازم مهدي بص عايزه يكره عيشته و یومین وراجعله يكون تظبط عالاخر
لؤي : اوامرك يا باشا اعتبروا حصل
جلس عمر بعض الوقت مع لؤي و خرج و هو ينتظر بفارغ الصبر ان يطلقها .... حتى يعد ثلاثة أشهر و تكون زوجته و ملكه للابد
كانت مجنونة بحبها ... باعتقادها انها ان ابعدت عنه حب عمره سيأتي لها راكعا ... لكنها لا تعلم انها تجري في دمه
نظرت للكاميرات لتجدها دخلت الشركة لتاتي لها فكرة شيطانية ركضت لمكتبه و خلعت الجاکیت و بقیت بتوب كاشف نصفها من فوق
افلتت شعرها و دخلت لاسر الذي اختنق جدا حينما لمحها بهذا الشكل
آسر : خير أستاذة امل
امل : بس كنت عايزة أسألك على الإعلان الاخير
وقفت بجانبه و بدأت تصتطنع الأسئلة ملتصقة به و هو مشمئز للغاية
و ما ان سمعت صوت مشيتها اقتربت جلست على حضنه و تعلقت برقبته و قبلت شفتيه . لتفتح نور المكتب وتشاهد هذا ... المشهد الذي سلب روحها و كادت تسقط ق. تيلة
وقف مكانه و هبطت دموعه بغزارة لا يوجد كلام يعبر عن الكسرة التي رآها في عينيها .
.. لم يستطيع النطق و هي ما زالت تنظر له تستوعب ما ترى وتلك العار. ية التي تظبط نفسها ....
لم تهبط دمعتها من هول المنظر فاي دموع ستكفي ما ترى امل : احم ازيك انتي اخته
نور بابتسامه : انا أسفة جدا ان فوت من دون استئذان
ادرات ظهرها تريد الذهاب امسك بيدها نظرت له هز رأسه بلا و دموعه تخنقه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.