ركض لبيت جارتها و جلب الطفل وضعه بالكرسي الخلفي و نظر إليها ظنها نائمة لتقع عينيه على قدمها ويجد فستانها غارق في دماءها
عمر برعب : دعااااااااء
أمسك يدها ليجدها كالثلج طار بها إلى المشفى و كاد ينفجر خوفا وقهرا ....
ادخلها إحدى الغرف و بدأ الطبيب بفحصها و عينيه لم تتوقف عن البكاء و هو يردد : حاق. تلك يا حازم #
الطبيب : الظاهر انها تعرضت #عندها نزيف شديد و لازم د,م بسرعة
عمر بقهر : انا دمي يعطي كل الفصائل
الطبيب : كويس بس حضرتك مش كفاية عايزين دم اكتر
ما عمر بحدة : خود اللي انت عايزه ان شاء الله تصفي دمي يهمنيش المهم تفوق و تبقی کویس
الطبيب : حاضر يا عمر باشا تفضل
بدأ يعطيها من دمه بعد ان هدد الطبيب وكلما حذره الطبيب لم يستمع له حتى فقد وعيه
الطبيب : محلول بسرعة و شوفوا حد يتبرع للاتنين المجنون حيموت نفسه
لم يهتم فهي التي تجري في جسده و ليسا دما بعد بعض الساعات بدأ يفتح عينيه بضعف شديد ...
عمر بضعف : دعاء دعاء
الممرضة : حمد الله عالسلامة حضرتك عرضت نفسك للخطر
عمر و هو يحاول القيام : دعاء عاملة ايه
الممرضة ، لسة ما فاقتش الطبيب عالجها و فحصها و ان شاء الله حتفوق حضرتك لازم تعمل محضر دي كانت حتموت
عمر " هو تقدروا تثبتوا اللي عمل فيها كدة يعني لو اتهمنا حد حيتثبت عليه
الممرضة : طبعا خدنا عينة وحللناها لو خدنا عينة من الشخص ده حنثبتها عليه
عمر : تمام خلي الدكتور يعمل محضر معه نتيجة العينة حاول القيام لتهمس الممرضة : انت ممكن توقع من طولك مش حينفع
عمر بضعف : عايز اروحلها
جلبت له كرسي متحرك وذهبت به ناحية غرفة دعاء كانت فاقت منذ بضع دقائق
دعاء برعب : عمر في ايه مالك
ابتسم عمر و قبل أن يتكلم
تكلم الطبيب : سيادته تبرع بدمه ليكي و كان حيروح فيها قالي ان شاء الله تاخدو كله
دعاء يعتاب : كده يا عمر
عمر يحب : كلي فداكي يا دعاء فداكي
..... دلوقتي دمي بيجري في دمك
خرج الطبيب و الممرضة لتتكلم دعاء : انت اللي بتجري في دمي یا عمر
نام على يدها لتهبط دموعه بوجع : عمر مش قادر يا دعاء اللي بصیر ده كتير عليا و انا متكتف كدة
دعاء : عمر انا
عمر : عشان خاطري يا دعاء ثقي فيا مرة وحدة بس و انا مش حضرك
هزت راسها بالايجاب عمر و هو يقبل يدها : ادم عند الدادة اللي مربياني كويس اوي ما تخافيش
دعاء : عمري ما اخاف و انا معاك
في اليوم التالي خرج بها إلى فيلته اعترضت بالبداية لكن خوفه عليها منعه ان يذهب بها الى مكان آخر
دعاء : رايح فين
عمر : مشوار في السريع و راجع بحبك عفكرة
ابتسمت بخجل وسعادة وخرج مسرعا إلى الذي يدعى زوجها دق الباب فتح له حازم
حازم بغيظ : انت
دفعه عمر بیده و جلس على إحدى الارائك
حازم : عندك هيا صح الفا. جرة نايمة في بيت راجل تاني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.