حكايات روماني

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

"ده… مستحيل! مين وصل للنسخة الكاملة؟"
هناء رفعت رأسها بثقة:
"أنا. وأنا هخلي كل العالم يعرف مين اللي كان بيتحكم في حياتنا من سنين."
وفجأة، جرس الإنذار بقى أعلى… الباب اتفتح بقوة، وظلّ مجموعة من رجال غامضين واقفين عند المدخل.
كمال نظر لهم وقال بخيبة أمل:

"الوضع خرج عن السيطرة… ممكن نخسر كل شيء."
لكن هناء ابتسمت ابتسامة صلبة لأول مرة:
"مش هيكونوا قادرين يوقفوا الحقيقة… مش دلوقتي."
عاصم اقترب منها:
"هناء… استعدي. اللي جاي أكبر من أي حاجة شوفناها قبل كده."

الجو كله اتشح بالغموض، والملفات المفتوحة على الشاشة بقت مفتاح مواجهة أكبر… مواجهة فيها أسرار الدائرة كلها، أسرار اختفاء والدتها، والتهديدات اللي استمرت 25 سنة.
الساعة دقت، والليل في القاهرة كان شاهد على بداية حرب لم تنته بعد…
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم تابعو

الرجال الغامضين دخلوا المكتب، لكن هناء وقفت ثابتة، عينها على الفلاشة المفتوحة.
الملفات على الشاشة كانت بتلمع تحت ضوء الليل، كل العقود، التحويلات، وأسماء أعضاء الدائرة واضحة قدامهم.
كمال حاول يسيطر على الموقف:
"مش ممكن… كل النسخ دي موجودة؟"
هناء رفعت رأسها:

"كل النسخ. وكل الحقيقة. والدائرة كلها هتنهار لو حاولتوا تعملوا حاجة دلوقتي."
عاصم قرب منها، صوته ثابت:
"هناء… دلوقتي لازم نكون حذرين. أي خطوة غلط، أي تهور… ممكن يضرنا."
أحد الرجال الغامضين حاول يمسك بالفلاشة، لكن هناء كانت أسرع، وضغطت زر على جهاز صغير كان في شنطتها، وفجأة ملفات الفلاشة اتوزعت مباشرة على سيرفر آمن بعيد عن المكتب.

كمال حس بالصد. مة:
"إيه اللي عملته؟"
هناء بابتسامة تحدّ:
"جهزت نفسي من أيام. كل نسخة آمنة. الحقيقة دلوقتي تحت حمايتي، ومحدش يقدر يمسها."
عاصم اتنفس بعمق، وشد خاتمه:
"الأرشيف… ده اللي كنا محتاجينه دايمًا."
هناء حست إن لمسة من القوة رجعت لها.

"مش بس هنعرف مين المسؤول عن كل حاجة، كمان هنعرف ليه أمي اضطرت تسيبني، وليه الدائرة حاولت تتحكم في حياتنا من سنين."
كمال ابتسم ببرود للمرة الأخيرة:
"مش هينتهي الموضوع كده… اللعبة عمرها ما تخلص."
لكن هناء رفعت الفلاشة، ووجهها مليان حزم:

"بالنسبة لي… اللعبة انتهت. واللي حاول يتحكم في حياتنا… دلوقتي هيواجه الحقيقة."
الرجال الغامضين اترددوا، وعاصم مد إيده لها:
"استعدي… ده بس البداية. كل الأسرار هتتكشف… ومين كان بيحرك الدائرة من البداية هيبان."
الملفات المفتوحة، الفلاشة، والخاتم… كل حاجة كانت مفتاح النهاية.

القاهرة تحتهم، والليل شاهد على اللحظة اللي هتغير حياة هناء، عاصم، وأسرار الدائرة للأبد.
وفي لحظة صمت رهيب… الرسالة الأخيرة ظهرت على موبايل هناء:
"اللي هتشوفيه دلوقتي… هيغير كل حاجة."
الساعة دقت… والأحداث كانت على أعتاب مواجهة أخيرة مع الدائرة، ومع كل الأسرار المدفـ,ـونة منذ الطفولة.

(للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم
الساعة دقت، والقاهرة كلها تحت أقدام البرج، لكن داخل المكتب كان العالم كله ضيق، مليان صمت متوتر.
هناء وقفت، الفلاشة في إيدها، وعاصم جنبها.
الملفات المفتوحة على الشاشة بتلمع، كل اسم، كل مستند، كل عملية مالية… واضحة قدامهم.
كمال الدسوقي حاول يتحرك:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان