إسراء هاني شويخ 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

دعاء : عمر عشان خاطري ريحني
تشبت بها بقوة اكبر و هو يهز راسه بالنفي : ان كنتي عايزاني اموت يا دعاء ابعدي احتضن وجهها بين يديه
وقبل ان يقبلها دق الباب
اعتدل بسرعة وجلس مكانه و جسده نارا مشتعلة و هي مكانها كانت تنظر للارض

دخل احد الموظفين بالملفات وخرج مرة أخرى
دعاء : عمر انا حابقى بالشركة بس بالطابق اللي تحت باي قسم کز اسنانه بغيظ شديد لانها تقاوم حبها و تتغير بسرعة
عمر : موافق المهم انك جمبي بس خليكي النهاردة بمكتبي و انتقلي بكرة عشان خاطري

هزت راسها بالايجاب ذهبت ناحية الباب لتعود لمكتبها عمر : انا جعان اوي ما كلتش من امبارح
لا تدري لماذا يسيطر عليها بقوة كلامه لمساته
.. دعاء بابتسامه : حعملك ساندوتشات حالا
عمر برجاء : تاكلي معايا
هزت راسها بالایجاب و خرجت

عمر : يا ترى حكايتك ايه يا دعاء الوضع ده مؤقت انا حاستنى شويا بس و حاتقدملك واللي يحصل يحصل لو حخطفك مش حتردد
بدأت تعمل في الشركة
في الطابق الأرضي بعيد عنه يتسحب ينظر لها بسبب اشتياقه لها حد الجنون لكنها تمثل انها مشغولة بالعمل
يدخل مكتبه يكلم نفسه ...

كانت تشعر به تشتم رائحته التي تحفظها عن ظهر قلب
يعود للعمل مرة أخرى وكلما اشتاق لها نزل ينظر لها دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه
يوسف بضحك : عارفها الحركة دي
عمر : حركة ايه يا خفيف
يوسف " لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه

عمر بنبرة سخرية : وسببها ايه
يوسف: انت و اخيرا طبیت یا عمر و واضح طبیت و تکفیت على بوزك
عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ....
يوسف بضحك : الحمد الله جه الوقت اللي اشمت فيك

عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه
يوسف .... احكيلي انت بقى مالك
روى له عمر كل شئ
يوسف : الله غريبة دي بتتحول شكلها كل ساعة بحال

عمر : حتجنن فعلا مش عارف مالها
يوسف : ما تتقدم و تخلص بدل الذل ده
عمر و قد لمعت عينيه بشدة : انا حاعمل كدة فعلا
مرت الايام
جالس في المكتب يكلم نفسه ...
فقد عقله
بل يشعر و كأنه فقد روحه .....
ليقم من مكانه كالمجنون ويذهب إليها راكضا بكل سرعته

وصل المكتب بلهفة
عمر : لو سمحتي ! يا دعاء عايزك
دعاء ، ممكن بس اخلص
عمر : دعاء الموضوع ما يستناش
مشى بخطوات سريعة و لحقت به ..
دخل المكتب يدور حول نفسه و هو يخبط في يده ذهابا و ایابا حتى دخلت جذبها من يدها و هو ينهج
عمر : بحبك
دعاء بوجع : تاني

عمر : مش قادر مش قادر مش عارف اشتغل و لا انام و لا آكل بحبك اوي
دعاء : انا عايزة امشي
عمر : تتجوزيني يا دعاء
وقفت مكانها فقد توقفت قدمبها عن الحركة كأنها شلت
ابتلعت ريقها بصعوبة غير قادرة على التنفس اقترب منها حتى أصبح أمامها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق