نور : يعني ممكن الوحدة لو كانت غنية تساعد حبيبها
عمر : بس لو بحبها لذاتها فعلا مش حيقبل بده لو حیشحت و لو عرضت عليه كدة و كان بحبها هيا ممكن العلاقة تنتهي
نور " للدرجة دي
عمر " ايوة حيحس بنقص و انها مستقلة بيه المهم ما قولتليش رايحة فين ... بالحلاوة دي
نور : رايحة ادرس مع وحدة صاحبتي ينفع توصلني عمر : بصي انتي تؤمريني تقوليلي يا واد يا عمر قوم وصلني
نور " يا واد يا عمر قوم وصلني
ركض خلفها و حملها و قال و هو يضحك : واد بعينك بلاش تسمعك دودو و تغير رأيها
نور و هي تتأرجح بحضنه : تغير رأيها ايه .. هيا طول واد كدة قمر لو مش اخويا كنت تجوزتك زمان
عمر بنبرة غرور: احم و ایه کمان
نور : اتقل يا حبيبي اتقل انا شايفاك واقع على بوزك عشان كدة اكيد حتشقلبك ... بينلها انها ولا هنا وانها مش فارقة معاك
عمر : مش فارقة معايا ... أنا أول ما بشوفها ببطل اجمع و بنزل دي على شفا. يفها على طول
ضحكت بقوة حتى أدمعت عينيها و همست: ده انت ضایع یا عيني احنا نجوزك و نخلص
عمر : ياريت اسمعي انتي اول ما ترجعي تقعدي مع بابا و انا اقعد مع ماما و انتي شويا و انا شويا عايز اتجوز يا ناس حتجنن عليها يا ناس
نور : لا حول و لا قوة إلا بالله الواد تجنن يا عيني ده كان سيد الرجال برکات یا دودو
عمر : لسانك ده ... امشي قوليلي طريقك فين
وصلت بیته و ذهبت بخطوات سريعة حتى وقفت أمام الباب تهدأ انفاسها ..
اما هو فقد حلق ذقنه و ارتدى ملابس أنيقة و اشترى لها مكسرات و شوكولاتات
و قبل أن تدق الباب قام بفتحه
نور بابتسامه : عرقت ازاي
آسر بحب: حسیت
دخلت أمام عينيه و هو يتأمل هيئتها الساحرة .
ام محمد بضيق : اهلا يا بنتي ازيك
نور : الحمد الله يا خالتي انتي ازاي صحتك
ام آسر : الحمد لله أسر عايزاك شويا جوة عن اذنك يا بنتي حيعطيني الحقنة .
نور بابتسامه : تفضلي اكيد
دخل الغرفة أغلقت والدته الباب و همست: في ايه بينك وبينها
آسر : بقلق ولا حاجة ليه
ام آسر : و جاية هنا ليه بلبسها اللي يطير عقل اي شاب عاقل .
آسر : جاية تدرس يا امي وبعدين هيا كل لبسها شكله كدا
ام آسر : و ما فيش حد بيعطي دروس غيرك و لا يمكن معهمش فلوس
آسر بحزن : عايزة توصلي لايه يا امي
ام آسر : اقعد مع الضيفة و لما تمشي لينا كلام سوا
آسر يلا يا نور جوة عشان نذاكر
ام آسر : جوة فين .. لا قصدي عشان حعملكوا شاي ذاكروا هنا
نور : احم عادي اي مكان
بدأ آسر يذاكر لنور تحت أنظار والدته التي رأت في عينين ابنها حب الكون لتلك النور بل عشق بلمعة عينيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.