عمر ، و انا بحب اجيبهم يفتحوا نفسي على الشغل في اعتراض
جنى: لا ما فيش يا عمر ... اوووف
خرجت و هي تسب و تلعن ذلك العمر الذي اوقعها في غرامه و من ثم اختفى بدون سبب
عمر : ده انتي لزقة ي شيخة ايه ده
دخلت تالا المكتب بهيئتها الساحرة فهو لا يوظف عنده إلا ملكات جمال يلبسون فساتين أشبه بقميص ** نوم
تالا : صباح الخير
عمر : يا صباح الورد يا صباح الجمال ايه الحلاوة دي
تالا : ميرسي يا فاندم
عمر ،فاندم ايه قوليلي يا عمر يا عمورة يا واد يا عمر
تالا بضحك : ما ينفعش
عمر و هو يعض على شفت'يه : ضحكة تانية زي دي و حتشوفي حاعمل ايه
تالا : هههههه لا يا باشا خف علينا شويا
جذبها من خصرها لحضنه ثم همس : انا حذرتك
ليقتنص ق. بلة قوية متمكنة للغاية جعلتها تترنح و غير قادرة على الحراك تركها و جلس على الكرسي غمز لها و اكمل : جهزي لاجتماع الإدارة و حضري أوراق الصفقة الجديدة لكنها غير قادرة على الحراك
ضحك على هيئتها بقوة ثم اكمل : حتروحي و لا اكمل اللي عملته لتركض خارجة من المكتب بسرعة
عمر بضحك : يادوب ألحق اجهز الورقين العرفي ايييه ده الواحد بيتعب جامد .....
بدأ الاجتماع بحدة و جمود كعادته كانت تقف بجانبه تعطيه الورق الذي يحتاج و تفتح التطبيق الذي يخبرها به لتتشنج مكانها حينما وضع يده على ظهرها صعودا و نزولا كان يتحدث عاديا و يده على ظهرها كادت تفقد وعيها نظر لها و غمز بعينه بسرعة سقط الورق من يدها ليكتم ضحكته
وضعت الورق على الطاولة و خرجت بسرعة
بعد انتهاء الاجتماع ذهب الى مكتبها
عمر : خرجتي من الاجتماع بدون ما تستأذني
تالا : انا أسفة يا فاندم بس ..عمر : مش كفاية لازم تتجازي
تالا : اتجازى؟؟عمر ؛ تتغدي معايا
تالا بابتسامه : سيبت ركبي موافقة
عمر : يلا يا حلوة
تناولا الطعام و من ثم اوصلها ظنت انها كسبت قلب مدير الشركة لكنها لا تعلم انها واحدة من مليون
لكن تلك الفتاة لم تغيب عن رأسه كم تمنى ان يأخذها إلى شقته ....
****
نور : امشي انت انا حاتغدى مع صحباتي
آسر : اسف ما عنديش أوامر بكدة سيادتك
نور ، انت تجننت ازاي تقولي كدة انت تنفز و انت ساكت
آسر : اما سعادة الباشا يقولي كدة حامشي سيادتك تفضلوا انا حوصلكوا
ديما ، يا بنتي الايه يكون عندك قمر زي ده و تمشي انتي عبيطة ده انا لو مكانك اروح معه شقته
لكمتها نور في كتفها
سمع آسر الكلام نظر لنور و غمز لها لتكز على أسنانها من شدة غيظها
نور : يلا يا بنات امشوا حنروح لوحدنا أمشى انت
ليهبط من السيارة بهيئته الخاطفة للقلوب و يمشي بخطوات نحوها أدارت ظهرها لتجده وراءها
نور : انا قولتلك امشي عايز ايه
آسر " امشي اطلعي بالسيارة اذا سمحتي سيادتك
نور : انا قولتلك امشي
آسر : و هو كذلك ليحملها على كتفه تحت أنظار الجميع و صدمتهم ظلت تضربه على ظهره لكن لا حياة لمن تنادي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.