إسراء هاني شويخ 1

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

آسر بنظرة جعلتها كادت أن تذوب مكانها ؛ اجيب سيرتك انتي .... ده لو على قطع رقبتي يا نور ...نور : انا ...ليقاطعها دخول والدها ....سليم ، حمد الله عالسلامة يا بطل عامل ايه ..آسر : الحمد الله احسن
سليم : آسر يا ابني احنا متشكرين اوي على كل حاجة عملتها

على ماذا تشكره على انه انقذ روحه ....آسر : ما عملتش غير الواجب يا عمي
سليم : انت جدع اوي و ده مبلغ عشانك
نظر آسر للمال بضيق ثم قال : ايه يا ده يا سليم باشا
سليم : ده تعويض عن قعدتك دي لانه اكيد اثرت على عيلتك

آسر : مستحيل طبعا أأقبله لو سمحت يا سليم باشا ما تزعلنيش و ارفعوا
نور : بس انت محتاج ...نظر لها لتصمت ثم همست : سيبو براحته يا بابا
سليم : اللي يريحك يلا يا بنتي بينا نروح
نور " حاضر يا بابا

خرج سليم من الغرفة مدت يدها تسلم عليه أمسك بيدها و ضغطة عليها ضغطة رقيقة جعلتها تكاد تتشنج..نور : مش عايز حاجة
آسر و هو ينظر لعينيها بجنون : عايز سلامتك
نور : حاجي بكرة ان شاء الله
تركته و خرجت و هو ممسك بيده يشتم و يقبل مكان لمساتها

في اليوم التالي ذهبت الى جامعته و احضرت له كل ما فاته
وصلت المستشفى لكنه كان قد رجع بيته
بحثت عنه بخوف ظنت انه حدث له شئ
الممرضة : مشي يا فاندم
نور : ازاي يمشي في الحالة دي

اتصلت على احد الرجال الذين يعملون مع والده و سألتهم عن العنوان
ذهبت اليه البيت وجدته بيت صغير دافئ تشعر به بسعادة و راحة ...أم آسر سلوى : اهلا يا حبيبتي مين حضرتك
نور : انا نورهان يا عمتو ممكن اقابل آسر

تنظر لها سلوى بتمعن ثم همست : ما شاء الله يا بنتي زي القمر
نور بخجل : عيونك الحلوة يا عمتو ممكن اشوفوا
سلوى : اكيد
و ذهبت معها الى غرفته
كاد يطير من سعادته بل كاد يعتصرها بحضنه ...

آسر بسعادة فشل في اخفاءها : آنسة نور ازيك ليه تعبتي نفسك
نور : مشيت من المستشفى ليه ...سجى أخت آسر : الله انتي نور انتي حلوة أوي طيب ليه ابيه آسر كان بيقول عليكي دمك يلطش و مغرورة و رخمة و مستفزة
سلوى : تهدي يا ز'فتة و قومي عملي شاي

نور : ما فيش داعي انا ماشية
آسر : انا اسف جدا على الكلام اللي قالته سجى
نور بابتسامه : ما فيش حاجة انا فعلا كنت رخمة
آسر : انا ان شاء الله حارجع الشغل الاسبوع الجاي
نور : انت لسة تعبان خليك مرتاح
آسر : ان شاء الله احسن

أعطت له الكتب ثم همست : انا جبتلك كل المحاضرات اللي راحت عليك
آسر : بجد انتي فعلا خدمتيني اوي
نور : بيتك مريح اوي و دافي
آسر : على قد الحال
ابتسمت له و خرجت تاركة قلبا يكاد يقفز و يلحق بها من شدة جنونه بها ....//////

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق