أمسك هاتفه و ارسل لها رسالة
" انزلي عايز اشوفك " لم تجبه
أرسل رسالة أخرى : ان ما نزلتيش مش حتشوفيني تاني "
نور : يعني كل شويا تهددني التهديد ده انا نازلة اشوف عايز ايه و حلبس اقصر فستان عندي و اشوف حتعمل ايه
نزلت إليه فستانها القصير جدا لتبرز عروق جسده من شدة غيرته جعلها ترتعب جلبت المعطف من قرب الباب و ارتدته بخوف
آسر : حلو اوي قميص... النوم اللي لبساه تحت
نور " مش انت عايزني اوافق على الدكتور بتدخل ليه في لبسي
آسر بعصبية : انا قولت وافقي
نور : ايوة كنت بتسألني ارفضه ليه بتستعبط حضرتك
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها و همس : الا صحيح رفضتي ليه
تشنج جسدها بسبب نظراتها لتهمس بصعوبة : عشان لانه
آسر : انا حقولك رفضتي ليه
مد يده اسفل المعطف لتلمس يده قدمها من فوقها مرر يده على قدمها
لير. تخي جسدها بين يديه فقدت النطق و الحركة
اقترب من شف. تيها و همس : عشان ما حدش شقي زيي و لا بيعرف ياكل شفا.
..يفك زيي
لينهل من شهدهم بشغف اذابها و جعلها تنسى اسمها و يده ما زالت مكانها خبير لدرجة انه يجعلها تستسلم دون مقاومة مع انها اول فتاة يق. بلها
آسر : سبيلي الدكتور زفت ده و انا حربيهولك و اياكي اشوفك واقفة معاه تاني
&&
ايه ده " صرخ بها حازم و هو يمسك بيده شريط دواء مانع حمل
دعاء بقلب توقف عن الخوف : ايوة هو ده مش عايزة اخلف منك تاني يا حازم
حازم : للدرجة دي
دعاء بضحك عالي : للدرجة دي تصدق ضحكتني ما تشوفلك وحدة معاها فلوس تكلمها و تصرف عليك
حازم : دعاء نفتح صفحة جديدة
دعاء : ما بكرهش في حياتي قدك
حازم : خلاص سيبي ابني و اخرجي
دعاء بدموع : بتستغل نقطعة ضعفي ياريتني من زمان خدت مانع الحمل كان دلوقتي ما فيش حاجة تربطني فيك بس انا ما استغناش عن ابني و ما أمنش عليه معاك
امسكها من شعرها يجرها على الأرض و هي لا تصرخ و لا تبكي جفت دموعها
حازم : يا بنت ال &*&& ده انتي كنتي حتموتي و اتجوزك فاكرة تجوزتك عشان جمالك انا تجوزتك عشان فلوس ابوكي انتي حتروحي دلوقتي تجبيلي منه نص مليون و الا حسافر في ابنك و مش حتشوفي تاني
دعاء بصراخ : انت مريض مريض
حازم و هو ينفخ بوجهها : مريض بيكي انا بحبك صدقيني بحبك جيبي من ابوكي الفلوس نسد دينا و نفتح مشروع و نعيش مبسوطين
دعاء : صدقني لو بشوفك بتموت قدامي مش حجبلك مليم واحد
دق باب البيت اعتدلت و مسحت دموعها وضعت السدال على رأسها و قامت لتفتح اما هو فقط اختبئ لأنه كان يظن انهم من يريدون دينا منه
فتحت الباب ليتشنج ج. سدها عندما رأت ...&&&&
كادت تفقد وعيها حينما وجدت عمر على الباب
عمر : ايه مالك مش عايزة تشوفيني
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.