قصة ليلى أخير

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

الحجة راويه....تّأچلَيِّهِ ګيِّفِّ يِّعٌنِيِّ بِدِوِنِ أّذّنِهِ
أّنِأّ هِعٌدِيِّهِأّلَګ بَِّس عٌشٍأّنِ مَأّګنِشٍ جِصٌدِقِ
وِهِأّچيِّبِوِأّ أّهِنِهِ ګمَأّنِ وِهِخَلَيِّهِ هو ال يِّصٌأّلَحٌګ
قِفِّذّتّ هِيِّ وقالت بفرحة. . يِّ حٌبِيِّبِتّيِّ يِّ أّحٌلَيِّ مَأّمَأّ
الحجة راوايه وهي تبتسم ....مَأّشٍيِّ يِّ بِګأّشٍةّ بَِّس يِّګوِنِ فِّ مَعٌلَوِمَګ مَشٍ هِتّخَرچيِّ مَنِ أّهِنِهِ أّلَأّ وِأّنِتّيِّ شٍأّيِّلَهِ

مَيِّ بِدِوِنِ فِّهِمَ 'شٍأّيِّلَهِ أّيِّهِ يِّ حٌبِيِّبِتّيِّ
الحجة راويه ....شٍأّيِّلَهِ يِّعٌنِيِّ حٌبِلَهِ
مَيِّ.. بِتّيِّهِ حٌبِلَهِ
الحجة راويه.. يِّعٌنِيِّ حٌأّمَلَ يِّ نِضّريِّ
مي .....أّهِأّأّأّ حٌأّضّر يِّ مَأّمَأّ قِأّلَتّهِأّ بِوِجِهِ تّګتَّّسيِّهِ حٌمَرةّ أّلَخَحٌلَ
الحجة راويه.....لَأّهِ أّنِيِّ مَشٍ عٌوِزِّةّ خَچلَ مَأّشٍيِّ

حٌأّضّر
نِأّدِتّ عٌلَ أّحٌدِ أّلَغٌفِّر وِقِأّلَتّ لَهِ أّنِ يِّتّصٌلَ بِ شٍريِّفِّ وِيِّخَبِرهِ بِأّنِهِا مَريِّضّهِ
شٍريِّفِّ بِفِّزِّعٌ أّيِّيِّيِّهِ مَأّلَهِأّ أّيِّهِ جِرأّلَهِأّ ،،،
أّنِأّ جِأّيِّ مََّسأّفِّةّ أّلََّسګهِ
وِأّتّصٌلَ عٌلَ فِّهِدِ وِأّخَبِرهِ بِأنِهِ َّسيَِّّسأّفِّر لَلَصٌعٌيِّدِ

في فيلا سليم دخل فهد وتوجه بالكلام ل نيروز
خدي انا حجزت الطيارة باذن الله السفر كمان 3ايام
تمام متشكره جداا
كانت ملك منتبها لما يقول ..فابتسمت لها نيروز
مدام ملك ممكن كلمه في اوضتك لو تسمحي...ملك اكيد اتفضلي ...وصعدا معا
انا كنت عوزة ااقولك حاجة

اتفضلي سمعاكي ...بقلمي نيفين بكر
عوزة ااقولك ان مستر فهد بيحبك وانتي كمان واضح انك بتحبيه
اوعي تضيعي عمرك من بين اديكي
في خصام وهجر
كانت تستمع لها وبعد ان انهت قالت
ملك....وانتي بتقوليلي كدا لييه
نيروز.

هقولك انا كنت بناغشك عشان تتحركي وتنطقي باللي ف قلبك ل مستر فهد
ملك...يعني تقصدي ال كنتي بتعمليه ....نيروز بابتسامه ...ايوة مستر فهد مش شايف غيرك
ياريت تحاولي تقربوا من بعض
انا هقوم عشان احضر حاجتي وقامت وسلمت عليها
اما ملك فشكرتها عل نيتها الحسنه

في الصعيد وصل شريف ودخل مسرعا
الحجة فين
اعتدال ف اوضتها فوج
صعد السلم مسرعا وفتح الباب
كانت مستلقيه عل الفراش
شريف بلهفه .....امي كيفك
الحجة راويه.....الحمد لله ي ولدي وانت كيفك ي نضري
شريف ....بخير يا امي بشوفتك
بعد ثواني فتحت مي الباب بعد ان استاذنت

شريف اول ما تطلع اليها قال بصرامه ... ...اييه ال جابك هنا
مي..... انا جيت عشان ماما عوزاني
شريف... ماجولتيش ي حجة انها اهنيه
الحجة راويه... عشان انت مزعلها ي ولدي

شريف ...انااااااكيف ده هي جالتلك اييه
الحجة راويه.. قالتلي انك مش عوزها تخلف دلوجت وانك بتديها بورشام منع الحمل
شريف ... دااا اناااا
مي...ايوة ي ماما شوفتي بيتعصب عليا ازاي قدامك

الحجة.... بجولك اييه انت وهي يمين بالله ماانتوا مفارجين اهنيه الا وهي شايله أحمد ...مي ...أحمد مين يا ماما ...احمد ولد ولدي ي نضري ...وأخذت بايديهم وادخلتهم غرفه خاصة بهم ...عندما قفلت الباب تقدم منها وقال بعصبيه وهو يجز عل اسنانه ..

انا ال مش عوزك تخلفي وكمان كنت بديكي حبوب منع الحمل اناااا قالها بصراخ
مي وهي تتراجع برهبه منه .... مهو مهو ما ماكنش في طريقة غير دي عشان ترجع
شريف بغضب. ارجع فين هااا
مي..بخوف من عصبيته .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان